نادية صالح تكتب: الرئيس البشر

مقالات الرأي



من بين كل ما قاله الرجل الرئيس الغالى والحبيب عبدالفتاح السيسى مازلت أفكر فى كلمة واحدة.. قالها بتلقائية وطيبة، ولكنها فى نفس الوقت تحمل من العمق والإنسانية الكثير والكثير مما جعلنى أتأكد من أن سر هذا القائد يكمن فى بساطته وتواضعه رغم كل ما حباه الله من ذكاء وقدرات جعلته دائما فى مقدمة الصفوف وموقع ثقة من حوله.

هذا رجل قام بتخليص مصر من الإخوان الذين كادوا يدخلون بنا فى نفق الظلام والإظلام والتخلف، وكان هذا، وحده ، وفقط، يكفيه شرفا ووطنية، لكنه وقد تحمل المسئولية.. يقف بيننا وأمامنا ليقدم كشف حساب لإنجازاته فى منتصف الفترة الأولى لحكمه للبلاد.. أى بعد عامين فقط..، ما كل هذا التواضع أيها الرئيس «البشر» كما قلت على نفسك.. وكأن نفسك صعبت عليك من كتر ظلم الناس لك يا سيدى.. ولكن وللحق الظلم ليس إلا من الأشرار كما أطلقت عليهم بأدبك الجم وخلقك الكريم والقديم..

سيادة الرئيس.. لأنك «بشر» أرجوك ألا تحمل نفسك أكثر مما تحتمل، وأن تراعى صحتك وهى ولله الحمد بكل خير، ولكن من أجلنا وأجل مصر حافظ على صحتك، فأنت أولا وأخيرا كما قلت «بشر»..

ولا يفوتنى أن استطرد لأقول إن «البشر» بداخلك يجعلك تشعر بمن يحبونك ويقدرون جهدك وتفانيك ولذلك أظهرت كلماتك أنك مطمئن إلى تماسك شعبك ووقوفه معك وخلفك مجددين العهد معك بالعمل ومزيد ومزيد من العمل الجاد والمخلص إن شاء الله.

وأظن أن اطمئنانك إلى الشباب فى محله لأن الغالبية تعرفك وتقدر جهود سيادة الرئيس وهذه القلة القليلة سوف تعود إلى تفهمها الصحيح.. فالشباب له تطوره وأحواله لكنه بكل خير إن شاء الله وسريعاً ما سيظهر أمامه العدو.

سيادة الرئيس..

أنت كما قلت «بشر» أى مننا وعلينا ولذلك أحببناك وأيدناك وانتخبناك وبالبلدى كده «بتفهم علينا وبنفهم عليك»، وكل ما قلته فى حوارك التاريخى وصل إلينا بوضوح وفهمناه جيداً، وإن شاء الله مصر «أم الدنيا» كما قلت لنا ستصبح «أد الدنيا».. وقد جربناك وكل ما قلته لنا تحقق بفضل الله ودأبك أنت ومعاونيك ولابد هنا من كلمة حق حتى يكتمل بها ما أريد أن أقوله فى هذه التأملات..، لقد كان المحاور «أسامة كمال» محاوراً طبيعياً لا يدعى الأسئلة ولا يستعرض فى كلماتها.. بل كان حواره متسقاً مع طبيعة الرئيس المنبسطة والبسيطة والتى لا تعبأ أو تهتم بالشكليات والمتخذلقات من الأسئلة التى تضيع معها المعانى والتى اكتشف الناس زيفها وأصبحوا لا يصدقونها، لذك برافو «أسامة كمال»..

واللهم احفظ مصر ورئيسها القائد الشجاع البشر.. الإنسان.. ورمضان كريم.