هجوم على الرئيس النيجيري بسبب علاجه من التهاب الأذن في لندن

عربي ودولي

الرئيس النيجيري
الرئيس النيجيري


يواجه الرئيس النيجيري "محمد بوخاري" حملة شرسة من المعارضة في بلاده، بسبب تلقيه العلاج في العاصمة البريطانية لندن، رغم تعهده بحظر سفر المسئولين للعلاج خارج البلاد، وفرض حظر شامل على ما يعرف بالسياحة الصحية خارج البلاد.

                          

 

وأدانت المعارضة النيجيرية والجمعية الطبية، سفر الرئيس "بوخاري" إلى لندن لتلقي العلاج من التهاب الأذن، رغم توافر الكفاءات الطبية اللازمة لعلاج الرئيس داخل البلاد.

 

 

وقال الرئيس السابق للجمعية الطبية "نقابة الأطباء" النيجيرية، الدكتور "أوشان إينابوليل" أن رحلة الرئيس العلاجية إلى لندن، والتي استمرت عشرة أيام، هدمت الثقة في النظام الصحي النيجيري وكلفت الخزانة العامة للدولة ملايين الدولارات، تم اقتطاعها من أموال دافعي الضرائب والموظفين العموميين.

 

 

وأشار "إينابوليل" إلى أن الرئيس "بوخاري" خالف القرار الحكومي الصادر في عام 2013، بحظر السفر للعلاج في الخارج في الحالات التي يمكن علاجها داخل البلاد، كما أنه أهدر فرصة تعزيز الثقة في النظام الصحي النيجيري، وخالف الدعوات الإصلاحية التي أطلقها عند وصوله إلى السلطة.

 

 

ووصفت المعارضة النيجيرية سفر "بوخاري" للعلاج من التهاب الأذن في لندن، بأنه "وصمة عار مأسوية" أضرت بسمعة النظام الطبي والصحي في نيجيريا، ولابد أن يدفع ثمنها الرئيس الذي كان يدعو إلى تعزيز الثقة في الأطباء والمستشفيات النيجيرية.