ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
ads
menuالرئيسية

كاتب صحفي يطالب بإعدام أطفال الشوارع على طريقة "الكلاب الضالة"

الجمعة 20/يونيو/2014 - 03:25 م
هيثم هلال
 
طالب الكاتب الصحفي نصار عبدالله، أجهزة الدولة والإعلام والشعب المصري، بتطبيق التجربة البرازيلية في تخلصها من ظاهرة أطفال الشوارع، والتى تمثلت فى شن حملات موسعة للاصطياد والتطهير؛ تمت من خلالها إعدام الآلاف من أطفال الشوارع بنفس الطريقة التى يجرى بها إعدام الكلاب الضالة.

وأضاف خلال مقال نشرته جريدة المصري اليوم في عددها الصادر اليوم الجمعة، إنه على مدى عقود متوالية كان أطفال الشوارع مصدرا للإزعاج لسكان مدينة برازيليا ولغيرها من المدن البرازيلية الكبرى، وفى التسعينيات من القرن الماضى تحول مصدر الإزعاج إلى مصدر للرعب، وتزايدت بالتالى معدلات الجرائم التى يرتكبونها وفى مقدمتها جرائم السرقة والدعارة والاغتصاب التى يترتب عليها فى معظم الحالات إصابة الضحية بالإيدز الذى أصبح متفشيا بينهم بنسبة تتجاوز الـ 90%.

وأكد أن وضع برازيليا فى تسعينيات القرن الماضى كان شبيها بوضع القاهرة الآن، بل إن التشابه فى حقيقة الأمر كان أكثر بكثير من ذلك، حيث كان الوضع الاقتصادى البرازيلى فى مجمله شبيها بالوضع المصرى الراهن.

وتابع أن الأصوات المنادية بتأهيل أطفال الشوارع وإعادة إدماجهم فى المجتمع يعلم أصحابها جيدا أن مثل هذه العملية عالية التكلفة إذا ما قورنت بتكلفة إتاحة فرص العمل للعاطلين من غير أبناء الشوارع، فضلا عن أنها غير مضمونة النتائج!، ومن ثم فإن الذى ينبغى أن تركز عليه الدولة فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة هو إتاحة فرص العمل للعاطلين حتى لا ينضم أطفالهم إلى جيش أطفال الشوارع.

وأوضح خلال المقال، أنه نتيجة لهذه الاعتبارات لجأت أجهزة الأمن البرازيلية فى ذلك الوقت إلى حل بالغ القسوة والفظاعة لمواجهة ظاهرة أطفال الشوارع يتمثل فى شن حملات موسعة للاصطياد والتطهير تم من خلالها إعدام الآلاف منهم بنفس الطريقة التى يجرى بها إعدام الكلاب الضالة توقيا للأخطار والأضرار المتوقعة منها .

وأضاف، أفلح الحل البرازيلى فى تخليص الشوارع الرئيسية للمدن الكبرى من أطفال الشوارع ودفع من تبقى منهم إلى الانسحاب للمناطق العشوائية، غير أن هذا النجاح لا يعزى إلى القسوة التى انطوى عليها الخيار البرازيلى، ولكنه يعزى أولا وقبل كل شىء إلى توافر إرادة الإصلاح لدى القيادة السياسية البرازيلية التى حاربت الفساد بكل قوة والتى وفرت الملايين من فرص العمل للبرازيليين، واستطاعت من ثم أن تتحول من اقتصاد موشك على الإفلاس إلى واحد من أهم قوى نظم الاقتصاد العالمى.

واختتم مقالته قائلاً: هذا هو الدرس الذى ينبغى أن يعيه كل من يحاول أن يتعلم شيئا ما من التجربة البرازيلية .

تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
هل تتوقع نجاح منظومة التعليم الجديدة؟
الدوري المصري
وادي دجلة
-
x
18:00
-
إنبي
الدوري السعودي للمحترفين
الفتح
-
x
17:10
-
الهلال
النصر
-
x
19:10
-
التعاون
كأس العرب للأندية الأبطال
الأهلي - السعودية
-
x
20:00
-
المحرق - البحرين
الوداد الرياضي - المغرب
-
x
20:00
-
الأهلي طرابلس - ليبيا



خدمات
اسعار العملات
  • دولار

    17.8 ج.م

  • يورو

    20.4722 ج.م

  • ر.س

    4.7469 ج.م

  • د.ا

    2.367 ج.م

  • د.ك

    58.9209 ج.م

اوقات الصلاة
  • فجر

    3:19 ص

  • ظهر

    12:01 م

  • عصر

    3:37 م

  • مغرب

    6:59 م

  • عشاء

    8:30 م

الطقس
9/25/2018 4:00:18 AM