ADVERTISEMENT
Advertisements
ADVERTISEMENT
Advertisements
Advertisements
menuالرئيسية

اهداف سويف: يجب أن تتعلم مصر من أخطاء ثورتها

الثلاثاء 21/يناير/2014 - 11:07 ص
اهداف سويف: يجب أن تتعلم مصر من أخطاء ثورتها
اهداف سويف: يجب أن تتعلم مصر من أخطاء ثورتها
Advertisements
ترجمة ــ منار طارق
 
Advertisements
نشرت صحيفة الجارديان مقالا للكاتبة اهداف سويف اوردت فيه انه بعد أيام قليلة متوترة من الذكرى الثالثة لثورتها ، كانت مصر تصوت للمرة الخامسة بصناديق الاقتراع . هذه المرة خرج 38 ٪ من الناخبين من أجل الاستفتاء على الدستور الجديد . صوت جميعهم تقريبا بنعم.

ولكن كان هناك غياب ل 31 مليون مصري - الذين تتراوح أعمارهم بين 18 الي 40 عاما بشكل واضح من طوابير الانتظار لوضع علامة في الدائرة الزرقاء . انهم يشكلون 60 ٪ من الناخبين ، ولكن يبدو أنها كانت نسبة أقل بكثير من نسبة المشاركة . كانت الحكومة المؤقتة والجنرال عبد الفتاح السيسي ،زعيمها غير الرسمي، مهتمة بما يكفي لمحاولة التحدث معهم من خلال دعوتهم إلى الحوار. ولكن لا يريد الشباب التحدث ، بل يريدون ادارة بلدهم و حياتهم بانفسهم . وصفت احدي المجموعات الوضع: هؤلاء المسنين يختارون حياتهم علي حساب مستقبلنا . و اشار الشباب الي سبب عدم مشاركتهم في الاستفتاء : لأننا جميعا في السجن ، لأننا نعد لثورة جديدة ، و لأن دستوركم غارق في الدماء .

تشهد البلاد استقطاب شديد. من جانب، هناك جنرالات الجيش ، المؤسسة الأمنية ، و الحكومة المؤقتة ، و البيروقراطية ، والسلطة و وسطاء المال من نظام مبارك وحزبه ، و الإسلاميين الذين انشقوا بعيدا عن جماعة الإخوان ، و تقريبا وسائل الإعلام بأكملها. كل هذا أمر طبيعي. الشيء المحطم للمعنويات هو التحول الواضح في السياسة الليبرالية القديمة ، النخبة القومية ، و الكتاب والفنانين و الشخصيات الثقافية التي لها تاريخ في النضال ضد مبارك ، الذين كانوا جزءا من الثورة في يناير ، و الذين يدعمون الآن الجنرالات بشكل لا لبس فيه – كانوا في السابق ضد الإخوان ، والآن ضد الثورة نفسها.

على الجانب الآخر ، هناك جماعة الاخوان المسلمين، و ما تبقى من التحالف من أجل الشرعية التي لا تزال تحمل بعض الجماعات الإسلامية . خلال عامها في السلطة، حاولت جماعة الإخوان التحالف مع جنرالات الجيش ، المؤسسة الأمنية ، و السلطة و وسطاء المال من نظام مبارك وحزبه ، لكنهم فشلوا.

قام الشعب بالثورة في يناير 2011. ثم انتظروا ان تستولي على السلطة ، و لكنها لم تفعل : بل استولي عليها المجلس الأعلى للقوات المسلحة. طوال عام 2011 ، حاول الناس الاعتقاد بأن جنرالات المجلس العسكري كانوا يعملون لمصالحهم - ولكن علموا في نهاية المطاف أنهم كانوا يحاولون إعادة صنع نظام مبارك . أجبروا المجلس العسكري على إجراء الانتخابات و اختاروا حكومة الإخوان المسلمين . و لكن سرعان ما أدركوا ايضا ان الإخوان يحاولون إعادة صنع نظام مبارك بغطاء ديني. فقرروا الخروج إلى الشوارع في يونيو الماضي للمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة ، اظهر الجنرالات التعاطف و المساعدة و رسمت الطائرات القلوب في السماء. شعر الشعب بخيانة الإخوان ، فقرروا الاحتماء في أحضان المجلس العسكري .

حاول الإخوان كسب الشعب مرة أخرى بالقوة و قتل عدد منهم في اشتباكات في جميع أنحاء البلاد ، و بالتالي لم يهتم الناس عندما قتل الجنرالات المئات من أنصار الإخوان في أغسطس. الآن، تقنعنا وسائل الإعلام ان الشعب متمسك و سعيد بالجيش والحكومة. بالتأكيد ينتظر الناس الاستقرار والتحسن في حياتهم اليومية التي وعدوا بها وسط ضجة هائلة في حملة ضخمة للتصويت بنعم على الدستور .

بعيدا عن هذين الجانبين ، هناك الثوريين الذين يرفضون هذا الاستقطاب. يمكن تبسيط فكر هؤلاء الشباب علي النحو التالي: مصر تحتاج الي ادارة تمتاز بالشفافية و تخضع للمسائلة ، وينبغي أن تكون وسائل الإعلام حرة ، و لا يمكن أن يكون المجلس العسكري دولة داخل الدولة ، و صندوق الاقتراع هو عنصر واحد فقط في عملية الديمقراطية – و لا نمتلك اي عناصر اخري. رفض الشعب حكومة الإخوان ، ولكن فض اعتصام أنصارها في رابعة مجزرة. يجب أن يحاكم كل من شارك في قتل وتشويه المتظاهرين من كل فصيل على مدى السنوات الثلاث الماضية : الجيش والشرطة و الاسلاميين لان أيديهم جميعا ملطخة بالدماء. و لن يتحقق الاستقرار دون العدالة الانتقالية والتحرك بشكل واضح في اتجاه العدالة الاجتماعية.

يرغب كلا الجانبين في استمالة هؤلاء الثوريين أو تدميرهم . يوصفون بانهم طابور خامس و خلايا نائمة و عملاء مأجورين من قوى العدو ، و نشطاء يسعون للربح . تحاول الحكومة الانفتاح تجاههم في الوقت الذي تعتقلهم فيه بتهم كاذبة مثيرة للسخرية. يوبخهم الإخوان لعدم الانضمام لاحتجاجات الشوارع – متناسين انه عندما كانوا في السلطة، كانوا يعذبون نفس هؤلاء الناس و قتلوا أصدقائهم لاحتجاجهم .

و تختتم الكاتبة المقال بوصف ما لاقاه ثلاثة من النشطاء، علاء عبد الفتاح و شريف فرج و احمد مندور، من اعتقال و تعذيب، و تري انهم محظوظون، فهناك الاف غيرهم اموات. و تتسائل هل سنتعلم من أخطاء السنوات الثلاث الماضية ؟ هل سنكون قادرين ، في المرة القادمة ، علي وضع مصر على طريق العدالة الاجتماعية التي لا يمكن أن يتحقق الاستقرار بدونها ؟ أم تأقلمنا علي ان اي محاولة لن يكون هناك جدوي منها ؟ سيكون للجواب أهمية حقيقية.

تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر
Advertisements
هل شاركت فى مبادرة 100 مليون صحة؟
الدوري المصري الممتاز
المقاولون العرب
-
x
19:00
-
الزمالك
مباريات دولية ودية - منتخبات
ألمانيا - أساسي
-
x
21:45
-
صربيا - أساسي
بطولة الصداقة الدولية الودية 2019
العراق - أساسي
-
x
17:00
-
سوريا - أساسي