استطلاع رأي تركي يكشف هبوط شعبية أردوغان ومطالب بانتخابات مبكرة

بوابة الفجر

كشف استطلاع جديد للرأي، عن تأييد نحو نصف الأتراك لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية مبكرة. 

 

ويعد الاستطلاع، بحسب المشاركين، تراجعا لشعبية الرئيس رجب طيب أردوغان، وحزبه العدالة والتنمية، فضلا عن تراجع نسبة مؤيدي النظام الرئاسي المعمول به منذ أكثر من عامين إلى أقل من الثلث.

 

وبحسب ما ذكره الموقع الإلكتروني لمحطة "خلق تي في" المحلية المعارضة،"، فقد أجرى الاستطلاع مركز "آرتي بِر" للأبحاث واستطلاعات الرأي، خلال الفترة من 2 إلى 9 يناير/كانون ثانٍ الجاري، وكشف عن نتائجه، الثلاثاء.


 
 

ووفق النتائج فإن 52.1 % من المشاركين في الاستطلاع، طالبوا بإجراء انتخابات مبكرة، مقابل 45.2% قالوا عكس ذلك، ليشير المركز إلى أن نسبة المطالبين بتلك الانتخابات ترتفع على هذا النحو أكثر من أي وقت مضى بسبب الأوضاع التي تمر بها البلاد.


 
 

في المقابل انخفضت نسبة المؤيدين لنظام الحكم الرئاسي المعمول به منذ أكثر من عامين إلى 28.6%، في حين أنه تم إقراره بموجب تعديلات دستورية أجريت في 2017 بنسبة تأييد بلغت حينها 51.41%.


 
 

وأرجع المركز هذا التراجع الكبير في تأييد النظام الرئاسي إلى حجم المشاكل والأزمات التي عاشتها البلاد بعد تطبيقه؛ ليتضح لدى المواطنين أنهم كانوا مخطئين عند اختيارهم له من قبل.


الاستطلاع كشف كذلك عن تراجع شعبية حزب العدالة والتنمية الحاكم إلى نسبة الـ30%، فيما تراجعت نسبة أصوات حليفه حزب الحركة القومية، المعارض، لتصبح أقل من 10% وهي النسبة المطلوبة لتجاوز العتبة الانتخابية لدخول البرلمان.


 
 

وأوضحت نتائج الاستطلاع عن اقتراب رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، من زعزعة كرسي الحكم للرئيس رجب طيب أردوغان، إذ بيّن 41.2% من المشاركين في الاستطلاع أنهم سيصوتون لإمام أوغلو، مقابل 43.2% سيصوتون لأردوغان، حال إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

 

كما بينت نتائج الاستطلاع رفض نحو 61.9% من المشاركين فيه مقترح رئيس حزب الحركة القومية، دولت باهجه لي، حليف أردوغان، بشأن إغلاق حزب الشعوب الديمقراطي الكردي المعارض.


 
 

وتواجه تركيا واحدة من أعقد أزماتها المالية والنقدية والاقتصادية على الإطلاق، بفعل انهيار الليرة لمستويات تاريخية غير مسبوقة خلال العام الجاري، نتج عنه انهيار مؤشرات وقطاعات اقتصادية عدة.




وعانت تركيا، من انكماشين حادين في عامين وفقدت عملتها نحو 45% منذ منتصف 2018.

 

ونهاية ديسمبر/كانون أول الماضي، كشف استطلاع رأي أجرته شركة "ميتربول" التركية، عن عدم رضا نصف الشعب عن الطريقة التي يدير بها الرئيس، أردوغان، شؤون البلاد على كافة الأصعدة.


 
 

الاستطلاع طرح على المشاركين فيه آنذاك سؤال "هل توافق على طريقة الرئيس رجب طيب أردوغان في إدارة الدولة من خلال منصب الرئاسة؟".

 

ووفق النتائج المعلنة فإن 45.6 % من المشاركين بالاستطلاع أجابوا عن السؤال بـ"نعم"، فيما كان الرفض هو رد 48.1 %، مقابل 6.3 % قالوا إنهم ليست لديهم أية فكرة.