أبرزها الإسكان والاستزراع السمكى والمنطقة الصناعية.. مشروعات جذبت العمالة لسيناء

بوابة الفجر

التنمية فى أرض الفيروز ملجأ للسيناويين لحياة كريمة بعد سنوات من الإرهاب 81 ألف وحدة سكنية و400 منزل بدوى و50 ألف فدان للمزارعين ابتداءً من الضفة الشرقية للقناة حتى طابا

تستدرج الجماعات الإرهابية خاصة فى المدن الحدودية بشمال سيناء بعض العناصر عن طريق المال وانخفاض فرص العمل هناك، إلا أن القيادة السياسية كانت على وعى كامل بضرورة بدء تعمير أرض الفيروز بالعديد من المشروعات المختلفة والمتنوعة لتوفير فرص العمل لأهالى سيناء خاصة بعد سنوات عانى أهلها من مرار الإرهاب الأسود وتوقف العديد من المشروعات.

وجذب ميناء العريش البحرى العديد من العمالة وفتح العديد من فرص العمل لأهالى مدينة العريش بشمال سيناء خاصة بعد تطويره وتجهيزه على أعلى مستوى ورفع كفاءته بهدف جعله يضاهى وينافس الموانئ البحرية الأخرى على ساحل البحر المتوسط، ومع اكتمال عملية التطوير تم توفير آلاف فرص العمل لصالح أهالى شمال سيناء، وسيعمل الميناء على تنشيط حركة الاستيراد والتصدير وفتح آفاق جديدة للعمل، إلى جانب مناطق لوجستية داخل الميناء، حيث سيتم العمل أثناء التصدير بالميناء على ثلاث مراحل، وتم ربطه بعدد من الطرق كما تم إنشاء مرسى للصيادين برمانة. 

كما تم تطوير بحيرة البردويل وموانئ الطور وشرم الشيخ ورفع كفاءتهم بهدف منافسة الموانئ البحرية الأخرى على ساحل البحر المتوسط، ما نتج عنه توفير آلاف فرص العمل لصالح أهالى جنوب سيناء، وسيعمل الميناء على تنشيط حركة الاستيراد والتصدير وفتح آفاق جديدة للعمل.

 ومن أهم المشروعات التى وفرت فرص عمل لأهالى سيناء المنطقة الصناعية للصناعات الثقيلة بوسط سيناء، من أجل الاستفادة من خيرات أرض سيناء من معادن وإمكانيات ضخمة، مثل الزجاج والكريستال والرخام والجرانيت، حيث أوقفت الدولة تصدير الخامات وأنشأت أكبر مجمع للصناعات الثقيلة فى المليز، كما تم إنشاء منطقة صناعية ضخمة بمدينة بئر العبد، وجارٍ إنشاء العديد من المصانع فيها، كما تمت زيادة الطاقة الإنتاجية لمصنع الأسمنت بالعريش بإضافة خطين إنتاج وبالتالى تم استقدام عمال للخطوط الجديدة.

ووجد أهالى سيناء فى الجنوب العديد من المشروعات الجديدة للعمل، منها تطوير المنطقة الصناعية بأبو زنيمة بجنوب سيناء، كما تم البدء فى توطين صناعات منها صناعات تعدينية ومواد بناء وكهربائية وصناعة سجاد ومشغولات يدوية،  كما تم البدء فى تنفيذ المشروعات الصغيرة بجنوب سيناء بمناطق رأس سدر ومحمية نبق وعيون موسى، ودهب والتى عملت على تنشيط قطاع السياحة وجذب العمالة المصرية لتلك المناطق .

وفى مجالات الإسكان وجد أبناء البدو فى تلك المناطق فرص عديدة للعمل بها ، فالهيئة الهندسية مكلفة بإنشاء 81 ألف وحدة سكنية و400 منزل بدوى، فى شمال ووسط سيناء، جرى الانتهاء من 2000 وحدة سكنية بالكامل فى مدينة المساعيد بالعريش، و12 ألفًا و266 وحدة فى المرحلة الأولى من مدينة الإسماعيلية الجديدة، كما تم تنفيذ إنشاء مدينة رفح الجديدة بإجمالى 10 آلاف وحدة سكنية و400 منزل بدوى.

أما المزارعون فى جنوب سيناء فكان لهم نصيب الأسد بزراعة أكثر من 50 ألف فدان ابتداءً من الضفة الشرقية للقناة حتى طابا، وبالفعل تم تنفيذ كل أعمال البنية الأساسية والتحتية لتلك الأراضى من آبار مياه وشبكات صرف ورى، وجزء كبير منها بدأ فى دخول الخدمة وإنتاج المحاصيل لتحقيق خطة التنمية الزراعية بشمال سيناء بزراعة نحو 400 ألف فدان ابتداءً من الضفة الشرقية للقناة حتى رفح، تضم مناطق عدة بالإضافة إلى المزارع السمكية على مساحة 15590 فدانا بالمشروع القومى بقناة السويس.

إلى جانب فرص العمل فى محطات تحلية المياه وحفر الآبار، وإحلال وتجديد محطة تحلية وسط سيناء وشبكة مياه العريش ومحطة تحلية مياه العريش، ومشروع لإمداد مدينة رفح الجديدة بالمياه ومحطة تحلية الشيخ زويد، ومشروعات حفر أكثر من 30 بئرا سطحية وعميقة بمناطق الشيخ زويد ورفح ونخل والحسنة وتشغيل 27  محطة وتصميم وتنفيذ 4 محطات تحلية مياه آبار، وكان من أهم إنجازات مشاريع المياه الاقتراب من الانتهاء من محطة تحلية مياه البحر بشرق بورسعيد، وكذلك تطوير محطة مياه البحر بالعريش فضلا عن إنشاء شبكة مياه الشرب بالعريش.

إضافة إلى ذلك فرص العمل الحكومى بالعديد من المدارس بسيناء لأهل المدن فى محافظتى شمال وجنوب سيناء من المعلمين بعد تنفيذ 53 مدرسة ومعهداً أزهرياً  وإنشاء 60 مدرسة ومعهداً أزهرياً وإدارة تعليمية بالمدن بالمشاركة المجتمعية مع رجال الأعمال، كما تم البدء فى تنفيذ إنشاء جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة الطور، وتشغيل عدد من الكليات بجامعة العريش.

إلى جانب فرص العمل فى مجال الصحة، بعد الانتهاء من رفع كفاءة وتطوير 3 مستشفيات مركزية بمدن سانت كاترين وطابا وأبو رديس، كما تم الانتهاء من رفع كفاءة وتطوير 5 وحدات صحية وتطوير ورفع كفاءة 25 نقطة إسعاف، وإنشاء العديد من المستشفيات المركزية والوحدات الصحية لخدمة أهالى جنوب سيناء.