أبطال «حظر تجول» يتحدثون لـ«الفجر»

بوابة الفجر
مع بداية العام الجديد 2021 بدأ عرض فيلم «حظر تجول» والذى حصلت من خلاله إلهام شاهين على جائزة أفضل ممثلة فى الدورة الـ42 لمهرجان القاهرة السينمائى.

إلهام شاهين: العمل يكسر حاجز الخوف والقلق من القضايا المسكوت عنها

عبرت إلهام شاهين فى البداية عن سعادتها بردود الأفعال القوية للفيلم، وأيضا حصولها على أفضل ممثلة لمهرجان القاهرة السينمائى وهو ما أسعدها كثيرا خاصة أنها غابت عن السينما لسنوات، وقالت إنها وافقت على تقديم شخصية الأم «فاتن» بعد جلسة واحدة جمعتها بمخرج الفيلم أمير رمسيس، وأعجبت كثيرا بالفكرة التى تعتمد على كسر حاجز الخوف والتحدث عن القضايا المسكوت عنها مثل زنى المحارم والتى لابد أن يعاقب مرتكبها.

وعن المغامرة وتقديمها للشخصية قالت: إنها بالفعل تمتلك شخصية مغامرة تبحث دائما عن الشخصيات التى تحمل حالة من التحدى والتمرد فالفيلم به العديد من المشاهد الصعبة، منها المشهد الذى يجمع بينها وبين ابنتها والذى لم تخطط لتقبيل يديها ولكنها وجدت نفسها تقوم بذلك للتعبير عن مشاعر الأمومة، رغم أنها المرة الأولى التى تقوم بذلك فهى لم تقبل يد والدتها رغم حبها الشديد لها. وعن تعاونها لأول مرة مع المخرج أمير رمسيس قالت: إنها منذ اللحظة الأولى شعرت بأنه مخرج صاحب خبرة فنية طويلة، ولم تتردد لحظة فى العمل معه، وقد طلبت منه أن يكون العمل المقبل معه بشرط أن يكون كوميدياً بسبب المشهد الذى قدمته مع الممثل محمود الليثى، فطلبت منه أن يكتشفها ككوميديانة.

ونفت بأن تكون متخوفة من تقديم شخصيات تكبرها فى العمر، فهى قدمت امرأة فى الثمانين وهى لا تزال فى الثلاثين من عمرها ولا تزال تحتفظ بصور الدور، ولا تقلق من ذلك.

وقالت: إنها حلمت بتقديم شخصية شجرة الدر وشخصية كليوباترا التى قدمتها عالميا إليزابيث تايلور، فهى تشعر بغيرة شديدة تجاه تاريخ الحضارة الفرعونية وتمنت أن تقدم إحدى الشخصيتين مع المخرج الكبير الراحل يوسف شاهين لكنها اضطرت للتخلى عن حلمها لضخامة الإنتاج الذى تحتاجه الأعمال التاريخية.

أمينة خليل: كل مشاهدى فى الفيلم صعبة

وأوضحت أمينة خليل أن الشخصية التى جسدتها جعلتها توافق على الدور فورا، ولم تخش من رد فعل الجمهور بالعكس فهى شعرت بأهمية القضية التى يتناولها العمل وأنه سيسلط الضوء على قضية «زنى المحارم» ولابد أن يتم تناولها فنيا خلال الأعمال السينمائية. وكشفت أن مشاهد الفيلم كلها صعبة، ولا يوجد مشهد بعينه، وأكدت أنها سعيدة بالعمل مع إلهام شاهين التى استفادت منها كثيرا على المستويين الإنسانى والفنى أيضا فكل يوم كانت تستفيد منها خبرات مختلفة.

كامل الباشا: لم أضع شروطًا لقبول الدور

أما الممثل الفلسطينى كامل الباشا والذى يقدم أول تجربه له فى السينما المصرية فقال بأنه التقى مع المخرج أمير رمسيس والمنتج صفى الدين محمود أثناء تواجده فى مهرجان الجونة، وعرضا عليه الفكرة، وتحمس للدور كثيرا بعد قراءته للسيناريو، دون أن يضع أى شروط من أجل قبول الفيلم،وبأن أى ملاحظة للشخصية كان يناقشها مع المخرج ليصلا لنتيجة جيدة، واعتبر أن مشاركته فى العمل فى مصر لم تتأخر فلا يزال شابا فى الستين، ولديه طاقة للعمل مائة سنة إن قدر له الحياة. وأضاف بأن تجربته فى الفيلم كانت ممتعة وغنية تعرف من خلالها على مجموعة من الفنانين والفنيين المتميزين، كما تعرف إلى أجواء وطبيعة العمل السينمائى فى مصر، إمكانياته، إشكالاته، وطموحات العاملين فيه وعلى رأسهم إلهام شاهين وأمير رمسيس. وكان كامل الباشا قد كشف من قبل عن سجنه 20 شهرا فى السجون الإسرائيلية فقال: إن هذه الفترة أضافت لخبراته الإنسانية والفنية، فهو دارس لتاريخ النضال الفلسطينى المعاصر وقد تعلم العبرية ودرس تاريخ الحركة الصهيونية، وبأنه كان يمكن أن يتعلم كل ذلك خارج السجن ولكن الفرق أن التعلم فى السجن يوضح غموض بعض القضايا.

أمير رمسيس: أهدى الفيلم لمخرجين تأثرت بهم فى مشوارى

أمير رمسيس كشف عن سعادته بالعمل مع إلهام شاهين لأول مرة وقال إنها من النجوم الذين استمتع بالتعامل معها، فكانت تتعامل ببساطة شديدة، وجمعهما لغة تفاهم قوية منذ اللقاء الأول الذى حدث فى الجونة للحديث عن المشروع.

وكشف عن سر شخصية «يحيى مراد شكرى» ضمن أفلامه وأنها اسم البطل فى فيلمه «بتوقيت القاهرة»، التى جسدها الراحل نور الشريف، وكذلك فى فيلمه الأخير «حظر تجول»، مؤكدا أن هذه الشخصية إهداء للراحل يوسف شاهين الذى كان اسمه متواجدا فى أعمال شاهين.

وتابع: إن الفيلم يحمل الكثير من الإهداءات للمخرجين الذين تأثر بهم فى مشواره، مثل عاطف الطيب أيضا الذى أهداه أحد مشاهد العمل.

وأضاف أمير أن فكرة جمع نجوم من أكثر من جيل بالعمل الواحد لم تكن مقصودة بأعماله، لكنه يفضل هذه النوعية من الأعمال التى تجمع الأجيال المختلفة، وتعطى فرصة للمزج بين خبراتهم الفنية.