طنطاوى لـ«الفجر»: سنتعامل مع الأغلبية ولن نتحالف معهم ولا أعرف شيئا عن تنسيقية شباب الأحزاب

بوابة الفجر
بعد خسارته فى الانتخابات البرلمانية، أعلن أحمد طنطاوى أنه سيواصل العمل السياسى من خلال الانضمام لأحد الأحزاب السياسية التى تتوافق مع رؤيته واتجاهاته السياسية، ليتم اختياره رئيسا لحزب تيار الكرامة خلفا لـ»محمد سامى»، الذى تولى رئاسة الحزب خلال ٤ سنوات ماضية.

عن أسباب هذه الخطوة قال طنطاوى لـ»الفجر»: إنه تولى هذه المهمة للتأكيد على قدرة الناخبين فى بندر كفر الشيخ على الانتصار والفوز بصرف النظر عن النتيجة المعلنة، والحفاظ على الترتيب الأول فى عدد الأصوات رغم ما جرى فى هذه الدائرة، وأيضا رسالة الحب التى تلقاها من أناس خارج دائرته جعلته يفكر تجاه ذلك خاصة أنه رأى ضرورة تقديم نموذج يدعم ما هو أفضل منه على الترشح، وأن يحاربوا فى دوائرهم الانتخابية ويصبحوا قادرين على خوض معاركهم بقوة، وكان لابد أن يصبح هذا النموذج معمم وليس فرديا لتوحيد الجهود، مضيفا أن مصر تستحق بديلا ديمقراطيا يقدم لها طريقا تحت راية الدستور وفى ظل القانون للاحتكام لصناديق الاقتراع.

وتابع: «من هنا جاءت فكرة اختيار أحد المسلكين، إما إنشاء حزب جديد أو الانخراط فى أحد الأحزاب القائمة، وكانت الفكرة الأولى هى الأكثر طلبا ولكنها الأقل عمليا، لأننى أعتقد أنه لم يسمح به بصرف النظر عن عدد المتحمسين والمؤسسين والبرنامج وغيرها، لكننى رأيت أن الفكرة الأكثر عمليا هى الانخراط فى أحد الأحزاب القائمة، بعد أن وضعت له وصفين، وهما أن يكون قابلا لوجودى، وقادرا على استيعاب الرؤية الأوسع التى أتحدث عنها وهى بناء حزب جماهيرى يمثل حزبا وبرنامجا، بصرف النظر عن الأيدولوجيات، أى الخروج من أى أحاديث تخلق خلافات والتركيز على تنفيذ برنامج يشمل الدور الاجتماعى والاقتصادى والسياسى ومشاكلنا الإقليمية بالدولة، ومن يتفق مع البرنامج يصبح جزءا منه إذا أراد».

 وأضاف: «لذلك توجهت برسالة للجميع بأنه من يتفق معنا على الفكرة ندعوه أن يشاركنا، ومن يختلف معنا لا يتعجل الأحكام، لذا فمن يشاركنا إذا سأله أحدا عن انتمائه للتقييم على أساسه يترك الحزب ويرحل، وإذا وجد أحدا يفرض عليه قناعته ينسحب فورا».

 وأكد «طنطاوى» أن حزب الكرامة هو الأمثل لتلك الفكرة، خاصة أن تجربته الوحيدة كانت فى هذا الحزب، وقد اختاره المؤتمر العام بالتوافق وبإجماع أعضائه، مشيرا إلى أنه يرى فى ذلك مسئولية لا تكريم، عاقدا العزم على الاجتهاد حتى لا تخيب تلك الظنون الطيبة.

 وعن أحزاب الأغلبية أكد طنطاوى أنه سيتعامل معهم ومع حلفائهم على قدر من المساواة قائلا: «هم حزب ونحن حزب، وإذا كانوا الآن هم الأغلبية فى البرلمان وصناع القرار، فنحن سنعمل من أجل تغيير ذلك، ولكن لن نكون جزءا من أحزاب التحالف الحالية فى الانتخابات القادمة، لأننا نصنع البديل ولدينا رؤية ومشروع، وإذا أرادوا هم تبنى مشروعنا والانضمام إلينا فهذا يسعدنا».

وتابع: «أما تنسيقية الشباب فأنا لا أعلم عنها شيئا يجعلنى أشارك بها كرئيس حزب، فلا أعرف من هم ؟ وأين يجلسوا؟ وما الأهداف التى حققوها؟، وبالنسبة لى هذا الكيان غامض لا أعرف عنه ما يجعلنى أحكم عليه».