بعد إخلاء سبيله.. أول تعليق من مصور سيشن "سلمى الشيمي": هكمل في التصوير

بوابة الفجر
علق "حسام محمد" مصور سيشن "سلمى الشيمي" المعروفة إعلاميًا بـ "فتاة سقارة"، على إخلاء سبيله من سراي النيابة بعد اتهامه بالتصوير داخل الأماكن الآثرية بدون تصريح، قائلًا،" قدر الله وماشاء فعل، الحمدلله".

وقال "حسام" في تصريح خاص إلى "الفجر"، إنه سيستمر في مهنته التي يحبها، موضحًا،"دا مصدر رزقي وأكل عيشي".

وحول علاقته بـ"سلمى الشيمي"، قال إنه لا مانع من التعامل معها مرة أخرى، لأنها مثلها مثل أي موديل.

وغادرت سلمى الشيمي، المعروفة إعلاميا بـ"فتاة سقارة"، والمصور "حسام محمد" أمس مركز شرطة البدرشين، بعد دفع الكفالة التي حددت من قبل النيابة.

وقال شقيق المصور، في تصريح خاص إلى "الفجر"، إنه سعيد جدا بخروج شقيقه بعد يوم متعب قضاه داخل النيابة، موضحا: "الحمد لله".

وأمرت النيابة العامة، بإخلاء سبيل سلمى الشيمي، المعروفة إعلاميا بـ"فتاة سقارة" ومصورها حسام محمد، بكفالة قدرها 500 جنيه لكلا منهما.

قال حسام محمد، خلال تحقيقات النيابة العامة، إن كان يعرف سلمى منذ سنوات لأنه تربطهما علاقة عمل، وصورها في وقت سابق جلسة تصوير (سيشن) يطلق عليه "عربية الموز"، ونشرته "سلمى" عبر صفحتها الخاصة على "التيك توك والفيسبوك"

وأضاف المصور في اعترافاته، أن سلمى طلبت منه منذ فترة عمل "سيشن" جديد تدور فكرته عن الفراعنة، وتقاضى مقابل ذلك ١٠٠٠ جنيه.

وأوضح في التحقيقات، أنه شاب في مقتبل عمره يسعى للرزق الحلال، ولا يرفض أي مقابل حتى لو كان قليلًا، وكان لا يعلم أنه بمجرد نشر الصور ستحدث تلك الضجة، مؤكدًا أن التصوير داخل منطقة سقارة تم بعلم العاملين بالمنطقة الأثرية.

وباشرت النيابة العامة، التحقيق مع كلا من فتاة سقارة "سلمى الشيمي" ومصور السيشن "حسام محمد" لاتهامهما بالتصوير داخل هرم سقارة بالبدرشين، واعترفت أنها ذهبت لمنطقة سقارة وأثناء دخولها كانت مرتدية العباءة السوداء

وأفادت في اعترافاتها، أنها قامت بدفع تذكرة للدخول بطريقة قانونية للمنطقة، قائلة: "معملتش حاجة غلط".

ووجهت النيابة لهم تهمة التصوير داخل الأماكن الأثرية بدون تصريح رسمي من هيئة الآثار.

وتحفظت النيابة، على أدوات التصوير التي استخدمت في جلسة الـ"سيشن"، والزي الفرعوني، وهاتف محمول المتهمة.

اعترفت "الشيمي" أمام جهات التحقيق، أنها من فترة لأخرى تنشر "سيشن" لها عبر صفحتها الخاصة، وذلك من أجل الشهرة، ولحصولها على مشاهدات عالية.

وأضافت في اعترافاتها، أنها اتفقت مع المصور "حسام محمد" على هذا "السيشن"، وكانت تربطها به علاقة عمل قبل ذلك، وليست المرة الأولى في العمل بينهما، فكان آخر "سيشن" بينهما هو "عربية الموز" ونشرته عبر صفحتها على "التيك توك والفيس بوك" ولم تحدث أي مشاكل.

وأفادت في التحقيقات، أنها دفعت مبلغ ١٥٠٠ جنيه للعاملين داخل المنطقة الأثرية للتصوير.

وقال "عمرو" شقيق حسام محمد،  "إن شقيقه حاصل على "دبلوم صنايع"، وعمل مصورا في أحد الأستوديوهات بمنطقة المعادي، وتعرف على سلمى الشيمي، من خلال عمله، مضيفًا أن شقيقه الأخ الأصغر.

وأضاف في تصريحات خاصة إلى "الفجر"، أن شقيقه عمل مع الفتاة في "فوتوسيشن" آخر يدعى "سيشن عربية الموز"، وأنه منذ ساعتين تقريبا حضرت شرطة السياحة وتم القبض عليه

كان الدكتور مصطفي وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، قد الواقعة إلى النيابة للتحقيق، واتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة.

وأكد الدكتور مصطفى وزيري، حرص وزارة السياحة والآثار الدائم، على الحفاظ على الأماكن الأثرية، وتاريخ الحضارة المصرية القديمة، وأن أي شخص يثبت تقصيره في حق الآثار والحضارة المصرية؛ سيتم معاقبته، بعد نتيجة تحقيقات النيابة في واقعة التصوير.