أبرزهم أوغلو ويافاش.. من هم أقوى منافسي أردوغان في انتخابات الرئاسة التركية المقبلة؟

بوابة الفجر
يترقب الكثير من الأتراك الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر عقدها فى عام 2023، بعدما خاب أملهم فى النظام التركى الحالى، الذى يترأسه رجب طيب أردوغان، فى أن يحل أزماتهم، أو أن ينتشل تركيا من ظلمات الفقر والانهيار التى ألمت بهم، بفعل سياساته العقيمة، على المصعيدين الداخلى والخارجى.

وعلى الرغم من أن هناك وقتا طويلا أمام إجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة، إلا أنها تحظى باهتمام بالغ من قبل الساسة الاتراك، والشعب، إلى جانب وسائل الإعلام، خصوصا المعارضة، فى وقت يقف فيه الجميع، يعقدون آمالهم على أن تطيح تلك الانتخابات بالنظام الأردوغانى الذى اضاع تركيا، وأدى إلى انهيار اقتصادها، وهو ما انعكس على معيشتهم بأعباء إضافية، أفقرتهم، وأضاعت آخر آمالهم فى العيش بكرامة على أراضيهم.

ويبدو الاهتمام التركى الواضح بالانتخابات الرئاسية المقبلة، فيما كشفت عنه نتائج أحدث استطلاع رأى، عن أقوى المنافسين للرئيس التركى، رجب طيب أردوغان، فى السباق الرئاسى 2023.

فبحسب صحيفة "زمان" التركية المعارضة، أجرت مؤسسة أوراسيا للدراسات، استطلاعا للرأى، خلال شهر نوفمبر المنصرم، تضمن سؤال المشاركين عن أقوى منافسى أردوغان.

أقوى منافسى أردوغان:

وتصدر رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، المنتمى لحزب الشعب الجمهورى المعارض، قائمة منافسى الرئيس التركى، بعد اختيار 44.3% من المشاركين فى الاستطلاع له، لمنافسة أردوغان فى انتخابات الرئاسة.

وفى المركز الثانى، حل عمدة بلدية أنقرة، منصور يافاش، بعد حصوله على 43% من أصوات المشاركين فى الاستطلاع، ليصبح ثانى أبرز منافسى أردوغان فى السباق الرئاسى المقبل.

ووفقا للاستطلاع، قال 42.1% من المشاركين، إن رئيسة حزب الخير، ميرال أكشينار، ستفوز بالرئاسة التركية فى حال ترشحها أمام أردوغان، بينما اعتبر 39.9% من المشاركين أن رئيس حزب الديمقراطية والتقديم، على باباجان، سيفوز بالانتخابات فى حال ترشحه.

وبلغت نسبة مؤيدى رئيس حزب المستقبل، أحمد داود أوغلو، نحو 36.5%، بينما جاءت نسبة فوز رئيس حزب الشعب الجمهورى، كمال كليجدار أوغلو، بنحو 40.1%.

انتخابات مبكرة:

وفى حين يترقب الأتراك الانتخابات الرئاسية المقبلة، التى قد تخلصهم من النظام التركى الحالى، يعقد الكثيرون آمالا عريضة، وخصوصا المعارضة التركية، على الاستقالات التى شهدتها تركيا، منها ما تقدم بع بعض أعضاء حكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم، والتى يأتى فى مقدمتها بيرات ألبيراق، صهر الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، الذى استقال من منصبه وزيرا للخزانة والمالية، وهى الاستقالة التى يراها الكثيرون خطوة نحو انهيار النظام الأردوغانى المستبد، وحكومته، وإجراء انتخابات مبكرة.

كما بات من اللافت للنظر، حديث الكثير من الساسة اأتراك، وقيادات المعارضة، عن إجراء اانتخابات رئاسية مبكرة، لا سيما فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، التى تعد الأسوأ فى تاريخ تركيا، والتى قد تكون المسمار الأخير فى نعش نظام أردوغان.

فحزب الشعوب الديمقراطى الكردى، اعتبر أن استقالة حكومة حزب العدالة والتنمية، وإجراء انتخابات مبكرة، هو أفضل ما يمكن أن يقدمه أردوغان لتركيا.

وفى بيان له، قال الحزب الكردى: "إن الطريق الوحيد الذى سيدفع تركيا فى طريق الأمان والسلامة هو الذهاب للانتخابات فورًا".

كما شدد الحزب، فى بيانه، على أن أفضل ما يمكن فعله لتركيا وشعبها، هو أن يعلن رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، ووزراؤه، استقالتهم، والتوجه فورا للانتخابات المبكرة.

فى حين قال الكاتب الصحفى التركى، إبراهيم كهفاجى، إن تركيا اقتربت أكثر من الانتخابات المبكرة، بقدر لم يسبق له مثيل، عقب إعلان صهر أردوغان، بيرات ألبيراق، استقالته من منصب وزير الخزانة والمالية.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا