الفريق أسامة ربيع يكشف حقيقة تأثر دخل قناة السويس بكورونا (فيديو)

بوابة الفجر
كشف الفريق أسامة ربيع، رئيس هيئة قناة السويس، عن حقيقة انخفاض حركة المرور داخل قناة السويس، قائلًا: "عدد السفن التي مرت من قناة السويس هذا العام أكبر من العام الماضي بزيادة تقدر 1.25% رغم أزمة كورونا، والعائد من الدولار خلال شهر نوفمبر وصل لـ487 مليون دولار بزيادة 2.1%، اما الحمولة فوصلت في شهر نوفمبر لـ101مليون طن".

وتابع "ربيع"، خلال تصريحات إعلامية لفضائية "الحدث اليوم"، مساء الإثنين، أن حركة التجارة بدأت تعود مرة أخرى لطبيعتها والعائد بالدولار في زيادة، مشيرة إلى أن قناة السويس بخير وتقدم كل جديد بإذن الله

وأشار إلى أن القناة الجديدة أدت لمرور سفن عملاقة بغاطس لم يحدث في السابق، لافتَا إلى أن قناة السويس دائمًا ما تدرس فكرة أي قناة بديلة أو أي خطوط أنابيب بديلة، ودائمًا المقارنة تكون دائمًا لقناة السويس، معقبًا: "قناة السويس خارج أي منافسة بحمد الله".

واستقبل الفريق أسامة ربيع رئيس هيئة قناة السويس، وفدًا أمريكيًا رفيع المستوى برئاسة السيد جريجوري سلافونك القائم بعمل وكيل وزارة البحرية الأمريكية، وبرفقته كل من السفير جوناثان كوهين السفير الأمريكي بالقاهرة، والعقيد بحري جوزيف مانيون الملحق البحري، وذلك بمبنى الإرشاد بالإسماعيلية.

شمل اللقاء التباحث حول سبل دعم التعاون المشترك والوقوف على مستجدات أعمال التطوير المستمرة بالمجرى الملاحي.

في كلمته، رحب الفريق ربيع بالحضور في هيئة قناة السويس، وأكد على عمق العلاقات المصرية الأمريكية على المستويين الشعبي والدبلوماسي وهو ما يفتح آفاقا جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

وأوضح رئيس الهيئة أن قناة السويس تحظى بمكانة استراتيجية باعتبارها حلقة الوصل الأهم لحركة التجارة العالمية بين الشرق والغرب، لافتًا إلى أن الهيئة تتبنى استراتيجية طموحة ومتكاملة تهدف بحلول عام ٢٠٢٣ إلى تحقيق خطوات ملموسة على صعيد عدة محاور رئيسية أبرزها استكمال مشروعات تطوير المجرى الملاحي وتطوير الأسطول البحري لتحسين الخدمات المقدمة للسفن العابرة، علاوة على تفعيل التوجه نحو التحول الرقمي.

وشدد رئيس الهيئة على أن قناة السويس الجديدة نجحت في تحقيق المعادلة الصعبة بزيادة الطاقة العددية والاستيعابية للقناة بالإضافة إلى رفع كفائتها وزيادة قدرتها على مواجهة حالات الطوارئ المحتملة، وذلك بالتوازي مع إنشاء سلسلة من الجراجات على القناة الجديدة وتطوير 5 جراجات أخرى في القناة الأصلية، لتظل القناة الممر الملاحي الأقصر والأسرع والأكثر آمانًا.