'تكتل الصحف الخاصة'.. آخر محاولات الصحفيين للبقاء على قيد الحياة

نقابة الصحفيين - أرشيفية
نقابة الصحفيين - أرشيفية
أعلن الزميل الصحفي إسلام أبازيد، عن تشكيل "تكتل الصحف الخاصة"، وذلك للعمل على تحسين أوضاع الصحفيين العاملين في المؤسسات الصحفية الخاصة، بعد تدني المرتبات، وإهدار حقوق الزملاء المالية والقانونية والمهنية، وانتشار ظاهرة الفصل التعسفي.

ولاقى التكتل قبولًا الجمعية العمومية للنقابة، ودعم الزملاء داخل الصحف وبالمحافظات، مع التأكيد على تطوير الفكرة واختيار ممثل للتكتل خلال الأيام المقبلة.

وقال الزميل إسلام أبازيد، إن أكثر من 80% من أزمات المهنة تتعلق بالزملاء العاملين داخل المؤسسات الصحفية الخاصة؛ نظرًا لما يعانونه من أزمات الفصل التعسفي، وتدني المرتبات، وإغلاق وتعطل الكثير من الجرائد خلال الفترة الماضية، لذلك كان لابد من التفكير في توحيد صف وكلمة هؤلاء الزملاء، لوضع مقترحات وحلول لهذه الأزمات.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"الفجـر"، أن الأهداف الرئيسية للتكتل، تتلخص في السعي لتوفير فرص عمل للزملاء، وذلك من خلال تبادل المعلومات حول فرص العمل المتاحة، وتقديم خدمات وإمتيازات بالتنسيق بين أعضاء التكتل، بالإضافة إلى التصدي لظاهرة الفصل التعسفي، والتضامن مع المفصولين، والتوعية القانونية للزملاء بحقوقهم داخل المؤسسات، وتقديم الدعم القانوني في حالة الحاجة لذلك.

وأكد مؤسس تكتل الصحف الخاصة، أن الفترة القادمة ستشهد عقد عدة اجتماعات تنظيمية بين الأعضاء؛ حيث تم البدء في اختيار ممثل للتكتل داخل كل جريدة ومحافظة، كما يجري التنسيق الآن مع الزملاء لتقديم بعض الخدمات من بينها دورات تدريبية "أون لاين"، وكذلك تقديم عروض لتقسيط المنتجات، بالإضافة إلى الإتفاق مع أطباء ومحامين لتقديم الخدمات الطبية، والإستشارات القانونية لهم بالمجان.  

وشدد "أبازيد" على أن نقابة الصحفيين هي من تملك آليات الضغط، خاصة في حالات الفصل التعسفي، لذلك فإن أي تحركات لأعضاء التكتل ستكون تحت مظلة النقابة، ولن يعمل أعضاؤه بمعزل عن النقابة، التي هي في الأساس الحصن لجميع أبناء المهنة، مشيرًا إلى أن الكيان النقابي عبارة عن مجموعة أعضاء، والأعضاء أنفسهم مطالبون بدعم تحركات النقابة والجمعية العمومية، بالإضافة إلى تقوية موقفها في أي مفاوضات بتحركات مُنظمة، وهذا ما يهدف له التكتل.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا