في ذكرى وفاتها.. تعرف على تفاصيل أول فيلم إنتاج مصري ياباني بطولة شادية

بوابة الفجر

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنانة الكبيرة شادية، من أهم الفنانات في تاريخ السينما المصرية، ولقبها النقاد والجمهور بدلوعة السينما.

رصيدها الفنى يضم تجربة عالمية مع السينما اليابانية بمن خلال فيلم "ضفاف على النيل".

واختيرت شادية لهذا العمل لملامحها المصرية الأصيلة وقدرتها على تغيير جلدها بسهولة وأيضا التنويع حتى فى أدائها وقدمت فيلم "على ضفاف النيل" عام 1963، وتم تصوير بعض مشاهده الخارجية في مصر على شاطئ النيل ومنطقة الأهرامات والشوارع المحيطة بكوبري الجامعة، أما المناظر الداخلية فتم تصويرها في أكبر ستوديوهات اليابان، الذي تملكه شركة "نيكاتسو" اليابانية.

شادية قامت بتصوير بعض مشاهدها فى اليابان من خلال زيارة لها استمرت 23 يوما وحرصت وقتها على زيارة عدد من الاستديوهات هناك والتى حازت على إعجابها، وأشادت خلال الزيارة بالتقدم السينمائى الذى تشهده اليابان.

"على ضفاف النيل" من إخراج اليابانى كوناكاهيرا، وشارك في بطولته "شادية، كمال الشناوي، صلاح نظمي، حسن يوسف"، ومن نجوم لبنان النجم ايشيهارا يوجيرو وهو ممثل ومطرب ياباني، ولد في مدينة كوبو في عام 1934، درس لفترة في مدرسة القانون التابعة لجامعة كييو، لكنه لم يستكمل الدراسة بسبب رغبته في خوض المجال الفني، وبالفعل بدأ في التمثيل منذ عام

تدور أحداث الفيلم حول "كونترو - إيشيهارا يوجيرو" الابن الأصغر لرجل صناعة كبير عينه تبعًا لمغامراته العاطفية مستشارًا في المؤسسة، حاول إبعاده لبعض الوقت عن اليابان وجعله يقوم بجولة حول العالم يرحل إلى باريس، لكنه يقرر أن يتوقف في بيروت، حيث يتعرف على الحسناء يوريكو التي تبحث عن أبيها الطبيب المشهور الذي كان يعمل في الشرق الأوسط أثناء الحرب ولا تعرف أخباره، في مطار بيروت تتغير حقيبة الشاب مع أخرى تشبهها، تقبض عليه الشرطة لأن الحقيبة تنتمي لعصابة دولية، ويتعاملون مع كونترو كعضو نشط في العصابة، وتتوالى أحداث الفيلم.

الفيلم لا يعلم عنه الناس كثيرًا، وذلك لأنه لم يعرض فى التليفزيون المصرى، وهذا ما جعل الناس يتساءلون عن سبب عدم عرضه، وبدأت الأقاويل حول منعه بسبب الرقابة

يذكر أن الفيلم الياباني "على ضفاف النيل"، تم عرضه العام قبل الماضى في معرض الكتاب، على هامش فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ49 من خلال نسخته المدبلجة للعربية.