خالد الجندي يقترح عمل وثيقة تأمين للمرأة مثل قائمة المنقولات كشرط لعقد النكاح (فيديو)

بوابة الفجر
Advertisements
اقترح الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، عمل وثيقة تأمين للمرأة في الحياة الزوجية تكون من شروط عقد النكاح مثل قائمة المنقولات، مناشدًا بعمل قانون بهذا المقترح مثلما حدث في الشهادة الصحية كضرورة لصحة عقد الزواج.

وأضاف "الجندي"، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر فضائية "dmc"، اليوم الأحد، أنه يجب أن يكون هناك إنصاف للمرأة، فالرجال ليسوا بحاجة لمن يدافع عنهم، معقبًا: "الرجل لا يشكي إحنا خلقنا للمعاناة، والله سبحانه وتعالى يقول مخاطبًا سيدنا آدم: ( فَقُلْنَا يَا آدَمُ إِنَّ هَٰذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَىٰ)، فكان الشقاء على الرجال فقط".

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن الزواج يغير خط سير المرأة وقد تضطر لترك العمل أو الدراسة بسبب الزواج والانجاب، معقبًا: "بعد سنوات من الزواج أحيانًا يحدث تجاحد، أو يترك الرجل زوجته ويتزوج عليها، وبنشوف ناس دلوقتي بتفاصيل في النفقة والمهر والمؤخر، وأحيانًا يتم الضغط على المرأة للتنازل عنها".

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أنه في عقد الزواج أعطى المرأة أولوية في العناية الإلهية والحفظ والصيانة قبل الرجل.

وأضاف "الجندي"، خلال تصريحات سابقة بالبرنامج، أن الرجل عندما يتجوز من أي امرأة عليه أن يعلم أن وكيلها هو الله سبحانه وتعالى، مستدلًا على ذلك بقول الله سبحانه وتعالى: " وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَىٰ بَعْضُكُمْ إِلَىٰ بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا"، مشددًا على أنه لا يجوز للمرأة المسلمة أن تتجوز إلا بمسلم؛ لأن هذا الميثاق الغليظ موجود عند المسلم فقط.

وتابع عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن أكبر دليل على عدم جواز زواج المسلمة من غير المسلم قول الله سبحانه وتعالى: " الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ"، منوهًا بان من أحلوا للمسلمين من أهل الكتاب هم المرأة بالنسبة للرجل وليس الذكور من أهل الكتاب.

وقالت الدكتورة أمنة نصير، أستاذ الفلسفة والعقيدة بجامعة الأزهر، إن زواج المسلمة من غير المسلم أمر جائز، والمقصود بغير المسلم في هذه الحالة أهل الكتاب من الديانة المسيحية واليهودية، وليس المشركين أو من يعبد الاصنام.

وتابعت "نصير"، خلال تصريحات إعلامية مع فضائية "الحدث اليوم"، أن غير المسلم إذا لم يجبر المسلمة بعد الزواج على تغير دينها أو منعها من الذهاب إلى المسجد أو قراءة القرآن أو أداء الصلاة، فهذا أمر جائز.

ولفتت أستاذ الفلسفة والعقيدة بجامعة الأزهر، إلى أن الأولاد سيتبعون الأب من الناحية الدينية، ولذلك رفض الفقهاء زواج المسلمة من الكتابي، خشية من أن تتسرب البنات المسلمات للزواج من أهل الكتاب، ويتناقص عدد المسلمين.