بعد تشديدات الدولة.. ٧ فوائد للكمامة في مواجهة "كورونا"

بوابة الفجر
Advertisements
بالتزامن مع تحذيرات المنظمات العالمية من الموجة الثانية من فيروس كورونا التاجي المستجد "كوفيد-19"، بدأت مؤسسات الدولة المصرية في التركيز على إتباع الإجراءات الوقائية وعلى رأسها ارتداء الكمامة، بل وصل الأمر إلى قيام المحافظات بحملات مفاجئة من أجل التفتيش على ارتداء المواطنين لها.

وقال مجلس الوزراء: "يجب ارتداء الكمامة فى الأماكن المغلقة والمواصلات العام وكل من لا يلتزم سيتم توقيع عقوبة مقررة عليه وهى 4 آلاف جنيه وهناك توجيهات للجهات المعنية بتطبيق الغرامة على جميع المخالفين".


وفيما يلي يقدم "الفجر" أبرز فوائد الكمامة بعدما شددت مؤسسات الدولة على ارتدائها مع اقتراب الموجة الثانية من فيروس كورونا:

- تساعد الكمامات في إبطاء انتشار فيروس كورونا عند استخدامها مع التدابير الوقائية الأخرى، مثل غسل اليدين المتكرر والتباعد الاجتماعي، فإن الكمامات تفيد في إبطاء انتشار الفيروس.

- الاستخدام الواسع لأقنعة الوجه "الكمامات" بين عامة الناس قد يساعد الدول في احتواء فيروس كورونا عندما يقترن بقاعدة التباعد الاجتماعي وتدابير الوقاية الأخرى، حسب ما قالت دراسة نشرت في دورية لانسيت الطبية البريطانية.

- قالت دراسات إن الكمامات تسهم بشكل فعال في وقف انتشار فيروس كورونا بين البشر، حتى لو كانت من القماش، مشيرة إلى أن أقنعة القماش يمكنها أن توقف أكثر من 90 في المئة من قطرات الجهاز التنفسي، والتي تتسبب في الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

- يقول المسؤول عن برنامج الاستجابة لوباء كورونا في المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، جون بروكس، إنه كلما زاد ارتداء الناس للكمامة، تحققت حماية أكبر للمجتمع، كما أن الفرد يجني نفعا بدوره"، وشبه الأمر بما يحصلُ وسط "القطيع"، أي أن الأثر ينعكس على الكل.

- وزارة الصحة والسكان حذرت المواطنين من نزع الكمامة عند التحدث مع الآخرين للوقاية من عدوى كورونا مؤكدة أن الكمامة تحمى من العدوى وتمنع تناثر الرزاز المحمل بالفيروس، ودعت المواطنين لاتباع الإجراءات الوقائية والاحترازية للحماية من العدوي من خلال مراعاة التباعد الاجتماعي وارتداء الكمامات والتطهير المستمر للأسطح والأماكن المختلفة والبعد عن الزحام.

- ارتداء الكمامة القماش أفضل من عدمه لأنها تحد من نقل العدوى من الشخص المصاب، كونها تمنع الرذاذ المتطاير من الوصول للشخص السليم.