غاب خالد يوسف وحضر قصره

بوابة الفجر
Advertisements
تجاهل انتخابات مجلس النواب ولم يعلن دعمه لأى مرشح

أًصواته التى حصل عليها فى انتخابات 2015 ذهبت إلى منافسه السابق مرشح حزب مستقبل وطن

بعد مشاركته فى ثورة ثلاثين يونيو فضل المخرج خالد يوسف البعد عن السينما واستكمال مسيرة السياسة، وقتها خطط لاغتنام أحد مقاعد مسقط رأسه فى دائرة كفر شكر، واستهدف المقعد البرلمانى الذى احتكره منزل محيى الدين، طوال خمسين عاما وحتى أكثر من ذلك إذا احتسب جدهم كأول أعضاء المجالس النيابية عام 1908.

قضى يوسف وقتا طويلا بجانب الدكتور محمد زكريا محيى الدين ممثلان عن دائرة كفر شكر فى البرلمان السابق، قبل أن يقرر الأول السفر إلى الخارج والاستقرار فى العاصمة الفرنسية باريس ولم يشغل أحد مقعده حتى انتهاء الفصل التشريعى.

فى دائرة يوسف أو محيى الدين سابقا والتى اتسعت عن نطاق كفر شكر لتشمل مدينة بنها وبندر بنها فى الانتخابات الحالية، ترشح بها عدد من مرشحين الانتخابات السابقة منهم مثلا المنافس الأول لخالد يوسف وقتها الحاج عربى فؤاد والذى كرر ترشيحه فردى عن حزب مستقبل وطن. وتمكن فؤاد فى جولته الثانية من الفوز بمقعد الدائرة بأصوات 102441 بجانب مرشحين من مدينة بنها وهما جمال حجاج حزب الشعب الجمهورى ومجدى سيف مستقبل وطن الذى حصل على المركز الأول بإجمالى أصوات104880، بعد أن راهن أهالى المركز فى الانتخابات الحالية على اللواء محمود منصور أو الكابتن رمزى، والذى كان الأقرب لاغتنام مقعد المخرج ولكن النتيجة لم تنصف التوقعات وحصل رمزى على 10 آلاف صوت فقط، رغم أن الجميع اعتقد أنه سيحصل على ذات الأصوات التى سبق وحصل عليها خالد يوسف.

خالد يوسف غاب عن المشهد الانتخابى صوتا ومرشحا، فلم يدل بصوته فى الخارج، ولم يعلن دعمه لأحد حتى عبر صفحاته على صفحات التواصل الاجتماعى، فضل يوسف الغياب برأيه، فخلال مرحلتى الانتخابات البرلمانية الحالية، لم يصدر أى تعليق من النائب السابق عبر صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعى رغم أنه معتاد منذ سفره التعليق إما بالسلب أو الإيجاب على الأحداث السياسية فى مصر.

خالد يوسف كان الغائب الحاضر فى الانتخابات الحالية فى دائرته، فرغم غيابه حضرت ممتلكاته المتمثلة فى فيللته وقطعة أرض كبيرة تقع فى موقع متميز بقرية تصفا التابعة لمركز كفر شكر، فهى فى بداية الطريق من تصفا إلى كفر تصفا شيدها على طراز السرايات القديمة لعائلة محيى الدين مع مراعاة ترك مساحة خضراء أنشأ بها منزلاً لخمسة كلاب من نوع «بيتبول، وجيرمن شيبرد» يعتنى بها الحارس الخاص بالفيللا وهو أحد أهالى القرية. كانت أطول فترة إقامة بها قبل سفره، إبان انتخابات البرلمان الماضى بعدها بدأ ظهوره بشكل متقطع عقب فوزه بمقعد الدائرة، وبعد سفره انتشرت أخبار فى كفر شكر حول بيع خالد لممتلكاته لاستقراره فى الخارج.

هذه الأنباء نفاها أحمد حلاوة أمين حزب التجمع بكفر شكر، وأحد المقربين فى الدائرة للنائب السابق، حيث أشار إلى أن الفيللا لاتزال ملكًا للمخرج والأرض ملكا لعائلة يوسف، ويزور الفيللا بشكل مستمر إخوته ويمكثون بها لعدة أيام وتشهد أروقتها مناسبات العائلة.

كانت آخر تلك المناسبات فرح ابن المهندس صلاح يوسف شقيق المخرج، والذى أقيم فى ساحة الفيللا منذ أسبوعين وحصلت «الفجر» على صور له، وشهدت قبلها سرادق العزاء للواء أبو مسلم يوسف مساعد وزير الداخلية السابق.