وزير الأوقاف يعلن افتتاح ٤٢٧ مسجدا في شهرين

بوابة الفجر
Advertisements

قال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف إن افتتاح الدولة المصرية ممثلة في وزارة الأوقاف (٤٢٧) مسجدًا، ما بين بناء جديد وإحلال وتجديد، على مستوى عال من العمارة والفن الإسلامي، سواء ما تم تشييده على نفقة الوزارة أم ما تم بالجهود الذاتية تحت إشرافها أو بدعم منها، كل ذلك يعد نقلة غير مسبوقة في تاريخ عمارة المساجد، ليس في مصر وحدها.

وأوضح الوزير في تصريحات له أنه رقمًا قياسيًّا عالميًّا أن تفتتح دولة واحدة (٤٢٧) مسجدًا في شهرين اثنين، مما يؤكد عنايتنا بخدمة بيوت الله (عز وجل)، ويشكل ردًا عمليًّا واضحًا على كل جماعات وأبواق الفتنة وتزييف الحقائق.

أهدى الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية درع جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا نيابة عن الجامعة للدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف اليوم الجمعة؛ نظرًا لما يقوم به الوزير من جهد دعوي ووطني ومجتمعي ملموس، وخدمة لبيوت الله.

بدوره، ألقى الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف خطبة الجمعة بـ "مسجد الجامعة" بمدينة جمصة بمحافظة الدقهلية اليوم، بعنوان: " النبي القدوة (صلى الله عليه وسلم) معلمًا ومربّيًا "، بحضور الدكتور أيمن مختار محافظ الدقهلية، والدكتور محمد ربيع ناصر رئيس مجلس الأمناء لجامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، الدكتور يحيى المشد رئيس جامعة الدلتا، الدكتور عبد الهادي القصبي شيخ مشايخ الطرق الصوفية ورئيس ائتلاف دعم مصر، الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني بوزارة الأوقاف، واللواء عبد القادر النوري سكرتير عام محافظة الدقهلية.

وفي خطبته أكد أن البشرية عبر تاريخها الطويل لم ولن تعرف إلى أن تقوم الساعة إنسانًا خلق أو سيخلق على وجه البسيطة أعز ولا أشرف ولا أنبل ولا أعظم ولا أكرم ولا أعز على الله (عز وجل) من نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، وأن البشرية لم ولن تعرف في تاريخها معلمًا أحسن تعليمًا وتأديبًا وتربيةً وقدوةً لكل معلم ومرب من نبينا (صلى الله عليه وسلم)، وهذا الصحابي الجليل سيدنا معاوية بن الحكم السلمي (رضي الله عنه) حينما دخل الصلاة وكان حديث عهد بالإسلام وسمع رجلًا عطس فأراد أن يشمّته، فقال له: يرحمك الله، فأخذ أصحاب النبي (صلى الله عليه وسلم) ينظرون إليه في الصلاة، يريدون أن يسكتوه، فقال: ما شأنكم تنظرون إلي، يقول: فأخذوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم فعلمت أنهم يصمتونني فصمت، فلما فرغ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من الصلاة أقبل عليه يعلمه فقال الصحابي الجليل: والله ما رأيت معلمًا قبله ولا بعده أرفق منه ولا أحسن منه تعليمًا، والله ما كهرني ولا ضربني ولا شتمني إنما قال ” إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس إنما هو التسبيح والذكر وقراءة القرآن "، ومنها ما رواه سيدنا أبو هريرة (رضي الله عنه) قال: بال أعرابيٌ في المسجد، فقام الناسُ إليه ليقعوا فيه، فقال النبي (صلى الله عليه وسلم): "دعوهُ وأريقُوا على بوله سجلًا من ماءٍ، أو ذنوبًا من ماءٍ، فإنما بُعثتم ميسرين ولم تبعثوا مُعسرين"، فكان (صلى الله عليه وسلم) خير الناس لأهله ولزوجه ولأبنائه ولأحفاده ولأصحابه، وخير الناس للحيوان والجماد والشجر والحجر والإنس والجن.