إمام مسجد السيدة نفيسة: مصر تواجه حملة شرسة لتزييف الوعي وقلب المصطلحات (فيديو)

بوابة الفجر
قال الدكتور علي الله الجمال، إمام مسجد السيدة نفسية، إن هناك من يعمل على نشر الوعي الزائف داخل المجتمع، من خلال الترويح لبعض الشائعات، لافتَا إلى أن الإنسان مطالب بالوعي قبل السعي.

وتابع "الجمال"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج"اليوم"، المذاع على فضائية"Dmc"، مساء الأربعاء، أن هناك ضرورة لضبط المصطلحات عند الأكاديميين والبسطاء، فالبعض يتحدث بان علماء الأوقاف هم علماء السلطان بمعنى أنهم منافقين، وهذا غير صحيح على الإطلاق.

وأشار إلى أن كل العلماء الكبار كانوا في أمانة السلاطين والملوك، وكانوا أصدقاء لهم، بل أن العشرة المبشرين بالجنة كانوا إما قادة أو حكامًا.

ولفت إلى أن مصر تواجه حملة شرسة لتزييف الوعي وقلب المصطلحات، مشيرً إلى أننا في حاجة لتجديد الخطاب الثقافي والإعلامي، وليس الديني فقط، فالجميع مسؤول مسؤولية مشتركة لبناء الوعي الصحيح المتكامل وفق استراتيجيات الدولة.

اقرأ أيضًا:


ويرصد "الفجر"، أبرز رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية وزارة الأوقاف بذكرى المولد النبوي الشريف.

قضية الوعي

تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي، مرارًا وتكرارًا، بشأن قضية الوعى الرشيد وفهم صحيح الدين، التي ستظل من أولويات المرحلة الراهنة في مواجهة قوى الشر.

وأكد الرئيس السيسي، أن بناء الوعى الرشيد يتطلب تضافر كافة المؤسسات لبناء الشخصية السوية القادرة على مواجهة التحديات.

تجديد الخطاب الديني

وانتقل الرئيس، للحديث عن تجديد الخطاب الديني، قائلًا؛ إن الدولة لن تألو جهدًا في دعم الأئمة والخطاب الديني الوسطى المستنير.

وتابع "السيسي"، إنه يجب مضاعفة جهود المؤسسات الدينية في نشر الفهم الصحيح المستنير للدين وتصحيح بعض المفاهيم الخاطئة التي تحض على التطرف والإرهاب.

رفض العنف والإرهاب

وأوضح أنه يرفض كل أشكال العنف والإرهاب في أيّ مكان بالعالم، غير أنه يدين التطرف أيضًا في إساءة استخدام الحرية حينما تأتي على حساب معتقدات الأخرين.

الإساءة للأنبياء استهانة بقيم دينية

ولم يغفل السيسي، عن الأزمة الراهنة، حيث يقول إن الإساءة إلى الأنبياء والرسل استهانة بقيم دينية رفيعة، وجرح مشاعر الملايين حتى لو كانت الصورة المقدمة هي صورة التطرف، فلا يمكن أن يحمل المسلمون بمفاسد وشرور فئة قليلة انحرفت..نحن أيضا لنا حقوق في ألا تجرح شعورنا ولا تؤذى قيمنا.

وتابع الرئيس، المرؤة والخلق الحسن له السيادة في النهاية، مضيفا "أعتقد ولا أظنني خاطئا عندما أرى أن الاستعلاء بممارسة قيم الحرية درب من دروب التطرف عندما تمس هذه الممارسة حقوق الآخرين".

التأدب بخلق النبي

وحول الأزمة الخاصة بالرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، أكد أنه يجب أن نتوقف ونتدبر الأمور التي نتحدث فيها ولا أوجه أي كلمة إساءة أو لوم لأحد ولكن بقول الأمر يتطلب مراجعة مع النفس لينا كلنا ومش بتكلم عن مصر بس.. كفا إيذاء لنا.

وأضاف الرئيس: "أنا بقول لكل المسلمين في مصر وخارجها.. إذا كنت تحب النبي محمد فتأدب بأدبه.. وتخلق بخلقه".