والد الطفلة المطرودة بسبب المصاريف: "المدرسة دمرت بنتي"

الطفلة صاحبة الواقعة
الطفلة صاحبة الواقعة
Advertisements
كشف عمرو محمود، والد الطفلة صاحبة واقعة الطرد لعدم دفع المصاريف الدراسية، تفاصيل واقعة منع ابنته من الدخول وتذنيبها لمدة أربع ساعات بسبب تأخرها في دفع المصاريف الدراسية.

وقال "محمود" في اتصال هاتفي مع الإعلامية ريهام إبراهيم ببرنامج "من مصر" المذاع على فضائية "سي بي سي": "بنتي كانت مبسوطة في أول يوم مدرسة للذهاب بالملابس الجديدة والشنطة الجديدة، والمدرسة حولته ليوم جحيم على ابنتي ودمروها نفسيًا".

وأضاف: "والدة سلمى اصطحبتها إلى المدرسة وخرجت وكيلة المدرسة ورفضت دخولها، وأما أولياء الأمور قالت إنها لم تدفع المصروفات، ووالدتها قالت لها أن هذه المسألة خاصة بوالدها ولا علاقة لسلمى بهذا الأمر وطلبت منها السماح لها بالدخول وبعد إلحاح دخلت سلمى إلى المدرسة وعادت والدتها إلى المنزل".

وتابع: "مديرة المدرسة وكل المسؤولين أخرجوا سلمى من الطابور الصباحي، وقالوا لزميلاتها إن دي سلمى اللي مدفعتش المصاريف وكأنهم بيعايروها، ورفضوا صعودها إلى الفصول مع زميلاتها، وظلت تقف بجوار حارس المدرسة لمدة 4 ساعات أمام بوابة المدرسة".

واستطرد: "عندما عادت والدتها وحكتلي عن اللي حصل، خوفت على سلمى وقولتها نذهب إلى المدرسة للتفاهم مع المديرة، وفور وصولنا وجدنا سلمى أمام البوابة ومنهارة من البكاء، ورفض الحارس السماح ليا بالدخول لأخذ ابنتي، وأصريت على الدخول وأخذت ابنتي، وسأتقدم بشكوى ضد المدرسة وأطالب وزارة التربية والتعليم بالتحقيق في الواقعة".

وكان الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، إن الوزارة تضع ضوابط لدفع المصاريف للمدارس الخاصة، مشيرًا إلى أن العلاقة بين ولي الأمر والمدرسة الخاصة هي علاقة بين طرفين، والدولة ستعمل على الحفاظ على حقوق كلا الطرفين دون الضرر بالطالب.

وتابع "شوقي"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، ببرنامج "كلمة أخيرة"، المذاع على فضائية "one"، مساء الثلاثاء، أن الوزارة تضع ضوابط واضحة للتعامل مع أي طرف لم يلتزم بقواعد العقد الموقع بين ولي الأمر والمدرسة الخاصة أو الدولية.

ولفت إلى أن التعامل مع عدم دفع المصاريف سيشمل تقديم انذار لولي الأمر، وبعد ذلك سيتم نقل الطفل إلى مدرسة حكومية قريبة من المدرسة الخاصة، معقبًا: "هنطبق القانون بحذافيره".

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا