المجلس الاستشاري لترامب: إدارة أوباما عملت على إسقاط مبارك

توك شو

جابرييل صوما
جابرييل صوما


قال جابرييل صوما، عضو المجلس الاستشاري للرئيس ترامب، إن الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس السابق باراك اوباما كانت تدعم وصول جماعة الإخوان إلى حكم مصر، مشيرًا إلى أن هيلاري كلينتون وجو بايدن كان يعملون على إسقاط الرئيس المصري الراحل حسني مبارك.

وأضاف "صوما" في لقائه عبر سكايب مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "من مصر" المذاع على فضائية "سي بي سي": "هيلاري وبايدن كان يعملوا على إسقاط الرئيس حسني مبارك، وأوباما كان يشجع الإخوان لاستلام الحكم في مصر".

وتابع: "عندما قرر الشعب المصري الثورة على الإخوان بعد وصول مرسي إلى الحكم، كان رد إدارة أوباما أنها قامت بقطع المساعدات العسكرية عن مصر، وما قامت به هذه الإدارية أنها سببت مآسي كثير للشرق الأوسط وبخاصة في مصر وسوريا".

واستطرد: "عندما ظهرت هذه الوثائق في السابق حاولت هيلاري كسر جميع الأجهزة الالكترونية الخاصة بها على أمل أن هذه الإيميلات ستختفي من الوجود، ولكن ما حدث عكس ذلك وقد يكون هناك مفاجئات كبيرة قادمة، وهذه الوثائق قد تدفع الحاليات العربية للتصويت ضد مرشح الحزب الديمقراطي".

وفي ذات السياق كشف الإعلامي محمد الباز، عن مجموعة من المراسلات البريدية الالكترونية الخاصة بهيلاري كلينتون عندما كانت وزيرة الخارجية الأمريكية وقطر، والتي كشفت عن رغبتها في السيطرة على مصر من خلال جماعة الإخوان الإرهابية، وكذلك استعرض مجموعة من الوثائق التي تفضح مؤامرتها مع محمد مرسي عندما أصبح رئيسًا لمصر لتفكيك الداخلية بمساعدة أمريكية.

وقال "الباز" خلال تصريحات صحفية: "هذه الرسائل التي تبادلها هيلاري مع الناس في الشرق الأوسط، عندنا 7 ايميلات، تناولت هذه المراسلات زيارة هيلاري إلى الدوحة في ابريل 2010 واجتماعها مع وضاح خنفر المدير العام للجزيرة في هذا الوقت وأعضاء مجلس الجزيرة في مقر القناة، وبعدها إميل آخر يسألها فيه حمد عن التصرف المناسب لو حدثت مشكلة معهم في مصر وكيفية مواصلة تحريضهم ضد عمر سليمان".

وأضاف: "بعدها ميل آخر يطلب فيه جاسم مقترحات من الخارجية الأمريكية في حال توقف بث الجزيرة في مصر، ثم رسالة أخرى تنسيقية بين هيلاري ومرسي بعدما أصبح رئيسًا، وبعدها طلبهم 100 مليون دولار من أمريكا لتأسيس مشروع إعلامي أمريكي في مصر بعدما فشلت منصات الإخوان الإعلامية في مصر بعد يناير يكون خيرت الشاطر هو المسؤول عنها، وبعدها مناقشة بين حمد متعلقة بصندوق الاستثمار المصري الأمريكي وطلب مشاركة قطر في هذا الصندوق".