3 خطوات قبل التحدث مع مندوب الخط الساخن.. «الفجر» تخوض تجربة التطوع فى التجارب الإكلينيكية للقاح فيروس كورونا

بوابة الفجر
Advertisements
أعلنت الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان، السبت الماضى، بدء إجراء المرحلة الثالثة من التجارب الإكلينيكية على لقاح فيروس كورونا المستجد، فى إطار حزمة متكاملة تشمل البحوث على اللقاحات المحتملة، والتعاون فى مجال التصنيع حال ثبوت فعاليتها مع الحكومة الصينية، وشركة G42 الإماراتية للرعاية الصحية.

وأشارت زايد إلى تشكيل لجنة قومية للإشراف على تلك الأبحاث برئاسة الدكتور محمد حسانى، مساعد وزيرة الصحة والسكان لمبادرات الصحة العامة، وعضوية أساتذة من الوزارة، والخدمات الطبية بالقوات المسلحة، ووزارة التعليم العالى والبحث العلمى، ووزارة العدل، وهيئة الدواء المصرية، للاستفادة من كافة الجهود والخبرات المصرية فى هذا المجال.

وخصصت وزارة الصحة خطاً ساخناً ليستفسر المواطنون عن التجربة ومعرفة شروط التقدم والأوراق المطلوبة.

من جانبها قامت «الفجر» بتجربة ميدانية للتعرف على مدى فاعلية الإجراءات التى وضعتها وزارة الصحة والسكان لتسهيل الإجراءات على المتطوعين الراغبين فى الاشتراك.

فوز الاتصال بالخط الساخن تم تحويلنا للخدمة الصوتية المسجلة، والتى حددت 3 خيارات، هى الضغط على رقم واحد لمعرفة الشروط وإجراءات المشاركة فى التجارب الإكلينيكية، ورقم 2 إذا كنا من المشاركين بالفعل، أو الضغط على رقم 3 إذا كان لدينا شكاوى أو مقترحات.

قمنا بالضغط على رقم 1 فتم تحويلنا لخدمة العملاء، وهناك تواصل معنا مندوب الخدمة للسؤال عن اسم المتصل، ومن ثم أخبرنا أن التقدم للمشاركة فى التجارب الإكلينيكية ومعرفة الاشتراطات والأوراق المطلوبة يكون من خلال موقع إلكترونى مخصص لذلك، أو من خلال الذهاب لمركز المصل واللقاح بحى الدقى.

وبعد ذلك فشلت محاولة تصفح الموقع الإلكترونى الذى أخبرنا به مندوب خدمة العملاء، وذلك مساء الأحد الماضى، لأنه كان لا يزال غير مفعل على شبكة الإنترنت.

الجدير بالذكر أن بيان وزارة الصحة أشار إلى أن فتح موقع الحجز لاستقبال المتطوعين للمشاركة فى التجربة السريرية للقاح يبدأ من يوم الأحد من خلال الموقع الإلكترونى Www.Covactrial.mohp.gov، والذى يحتوى على الشروط الواجب توافرها فى المتطوع، وتتم التجربة من خلال 3 مراكز تشمل الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات «فاكسيرا»، ومستشفى صدر العباسية، ومعهد الكبد.

وعندما أجرينا اتصالاً بالخط الساخن مرة أخرى، كان الرد بأنه طالما أن الموقع غير مفعل فإن علينا التوجه للفرع الرئيسى لهيئة المصل واللقاح بمنطقة الدقى، وهناك فريق طبى من وزارة الصحة للإجابة على كافة استفساراتنا، كما سيساعدنا فى تسجيل البيانات فى نفس اليوم، ومواعيد العمل فى موقع الدراسة من التاسعة صباحا حتى الثامنة مساء يومياً، بما فى ذلك أيام الجمعة والإجازات.

وعندما سألنا مندوب الخط الساخن عما هى الاستفسارات التى من المفترض أن يقوم بالإجابة عليها كما ورد فى البيان، قال إن وظيفته حالياً توضيح طريقة التسجيل، وأن علينا التوجه لهيئة المصل واللقاح لنجد الإجابة على جميع الاستفسارات، بما فيها الإجابة على سؤالنا حول مشاركة مرضى السكر الذى يعانى منه أحدنا فى التجربة.

كان غريباً أن الخط الساخن ليس لديه أى معلومة عن التجربة، ولا يستطيع الإجابة على أى استفسار، رغم أن ذلك وظيفته الأساسية، وإلا كيف سيتمكن المواطنون بالقرى والأقاليم من المشاركة فى هذه التجارب، وبينهم أشخاص لا يجيدون استخدام التكنولوجيا لتصفح الموقع الإلكترونى، هل سيسافرون من قراهم لهيئة المصل واللقاح بالعاصمة للاستفسار عن المشاركة فى تجارب طبية ثم عودة اللائق طبياً منهم لاحقاً للمشاركة بالفعل، فى حين يمكن توفير الوقت والجهد والمال عن طريق الخط الساخن الذى من المفترض قيامه بتلك المهمة.