بعد الاعتراف بتفوقها.. إلى أين وصلت لقاحات كورونا الصينية؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر



لعل الاعتراف العالمي بتفوق الصين في سباق لقاحات كورونا حتى الآن، بمثابة حافز قوي، لإنجاز المهمة لإنقاذ العالم من الوباء اللعين الذي حصد أرواح ملايين الضحايا.

ويرصد "الفجر"، مستجدات لقاحات كورونا التي تنتجها الحكومة الصينية.

لقاحات كورونا
اهتمام الرئيس الصينى ش جينبينج، بإنتاج لقاحات كورونا، جعله يحث علماء بلاده على تسريع البحث والتطوير، وطلب من صانعي الأدوية الصينيين التعامل مع عملهم باعتباره مهمة سياسية.

 وبحلول أكتوبر، كانت أربع من 10 لقاحات مرشحة لكوفيد 19  من إنتاج شركات صينية قد دخلت المرحلة الثالثة من التجارب الإكلينيكة حول العالم.

لقاح سينوفارم
أثبتت نتائج الاختبارات التي أجريت على البشر للقاح تطوره شركة صينية "سينوفارم" لمواجهة فيروس كورونا، أنه آمن وفعال.

ويحتوي اللقاح على أجسام مضادة للفيروس، إذ تمت تجربته على القوارض والأرانب والقرود دون أن يسبب أي آثار جانبية

كورونا فاك
واللقاح المرشح الآخر هو "كورونا فاك" وتم تطويره من قبل شركة سينوفاك للبيولوجيا الحيوية، والذي يكون جاهزًا للتوزيع العالمي بما فيه الولايات المتحدة الأمريكية بداية العام القادم.

وتعهد ين ويدونغ، الرئيس التنفيذي لسينوفاك، بأن تتقدم الشركة بطلب لموافقة هيئة الغذاء والدواء الأمريكية إذا تخطى اللقاح الجولة الثالثة والأخيرة من التجارب البشرية بنجاح.

اللقاح الثالث
بينما قال باحثون إن لقاحًا تجريبيًا صينيًا لفيروس كورونا يطوره معهد البيولوجيا الطبية التابع للأكاديمية الصينية للعلوم الطبية، ثبت أنه آمن في مرحلة مبكرة من التجارب السريرية.

وأضاف الباحثون، أنه في تجربة المرحلة الأولى لـ 191 مشاركًا سليمًا تتراوح أعمارهم بين 18 و59 عامًا، لم يُظهر التطعيم بالحقنة التجريبية للمجموعة أي ردود فعل سلبية شديدة.

اللقاح الرابع
فى حين أن اللقاح الرابع يتم تطويره من معهد بكين للتكنولوجيا الحيوية ذى الصلة بالجيش الصين وشركة اللقاح كانسينو بيولوجيكس.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس الجاري، مرض فيروس كورونا بـ"وباء عالمي"، مؤكدة على أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وكانت السلطات الصينية، قد أبلغت في يوم 31 ديسمبر الماضي، منظمة الصحة العالمية بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" في مدينة ووهان.

ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول؛ وسجلت آلاف حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة والعراق، وغيرها من دول العالم.