بعد تطوع وزيرة الصحة.. كيف كانت تجربة "زايد" في اختبار لقاح كورونا؟

تقارير وحوارات

بوابة الفجر



في ضوء المهمة الإنسانية التي تقع على عاتقها، خضعت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، للتجربة الإكلينيكية للقاح فيروس كورونا المستجد، حيث مرت بكافة مراحل التطوع التي تشارك مصر بها.

ويرصد "الفجر"، كل ما تريد معرفته عن خضوع وزيرة الصحة لاختبار لقاح كورونا.

تطوع وزيرة الصحة
شاركت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، في التجربة الإكلينيكية للقاح فيروس كورونا المستجد، والتي تشارك مصر فيها.

وتوجهت وزيرة الصحة، إلى مقر الشركة القابضة للأمصال واللقاحات "فاكسيرا" وكان في استقبالها رئيس مجلس إدارة الشركة د.هبة والي، حيث مرت بكل المراحل الخاصة بالتطوع، لأخذ لقاح فيروس كورونا المستجد "كوفيد19"، في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، بداية من التسجيل على الإنترنت ثم أخذ منها عينات الدم، كما يتم إجراء مسحة كورونا على الشخص المتطوع، وعقب ذلك يأخذ اللقاح.

جرعة لقاح كورونا الأولى
وتلقت زايد، أول جرعة من اللقاح، وبعد 21 يوما، ستأخذ الجرعة الثانية، وهناك متابعات يومية وأسبوعية، حتى يتم إجراء تحليل لقياس الأجسام المضادة التي كونها الجسم نتيجة تفاعله مع المصل.

متابعة دورية
وفي هذا الصدد، طمأنت وزيرة الصحة، المواطنين، بأنه يتم إجراء التحاليل على فترات متباعدة، فالتحليل الأول يكون بعد مرور 14 يوما على تناول الجرعة الثانية، ثم 3 أشهر، ثم 6 أشهر، ثم 8 أشهر، ثم 12 شهر.


وكانت وزيرة الصحة أبدت استعدادها للمشاركة في التجارب الإكلينيكية في مرحلتها الثالثة على لقاح فيروس كورونا المستجد "كوفيد -19" مثل باقي الدول الرائدة.
وكانت وزارة الصحة، أعلنت فتح باب الحجز من خلال الموقع الإلكتروني الخاص بتسجيل المتطوعين لإجراء الأبحاث الإكلينيكية للقاح فيروس كورونا في مرحلته الثالثة، من خلال الموقع الإلكتروني  www.covactrial.mohp.gov.eg.

يقوم المتطوع بتسجيل البيانات الشخصية والصحية بطريقة مميكنة، ومن ثم يتسلم الملف الخاص بالمتطوع الذى يحتوي على كل البيانات الطبية وكذلك نموذج للموافقة على مشاركته المستنيرة. 

 وكانت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان، أعلنت عن بدء تجربة لقاحين لفيروس كورونا على متطوعين، منذ منتصف سبتمبر.

وأشارت الوزيرة، إلى ثبات فاعلية اللقاحين في المرحلة الأولى والثانية والثالثة أيضًا في بعض الدول التي أجرت التجارب السريرية، موضحة أن هناك أكثر من 135 لقاحا دخلت في التجارب السريرية و7 منها فقط وصلت للمرحلة الثالثة.

وبينت زايد أن الفرق بين المرحلة الأولى والثانية والثالثة، هو أن المرحلة الثالثة تثبت أمان العقار وجرعته المناسبة وأنها تعطى مناعة ويتم تجربته على عدد أكثر من المتطوعين.

وبحسب بيانات وزارة الصحة والسكان فإن التجارب السريرية على لقاح كورونا والتى من المقرر إجرائها فى مصر تشترك فيها الوزارة مع شركتى جى 42 للرعاية الصحية وسينوفارم CNBG.