مستشفى "الأسقفية" بمنوف تواصل استقبال المواطنين بحملة 100 مليون صحة

أرشيفية
أرشيفية
Advertisements
تواصل مستشفى هرمل التذكاري بمنوف -التابعة للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية - استقبال المواطنين ضمن حملة ١٠٠ مليون صحة وهي مبادرة رئيس الجمهورية لفحص وعلاج الأمراض المزمنة وذلك طوال الشهور الثلاثة المقبلة.

وقال الكنيسة الأسقفية في بيان لها اليوم: يأتي ذلك ضمن استجابة المستشفى لمبادرة رئيس الجمهورية حيث تخصص المستشفى جزء منها لاستضافة فريق وزارة الصحة ولخدمة المبادرة المجانية التي تستهدف الكشف المبكر عن أمراض الاعتلال الكلوي بعدما نجحت المبادرة في الفترة السابقة من إجراء الكشف المبكر على أمراض الالتهاب الكبدي الوبائي c وكذلك الكشف المبكر عن أمراض سرطان الثدي الموجهة لصحة المرأة.

وفى سياق متصل قال الدكتور منير حنا أنيس رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية بمصر وشمال إفريقيا، إن مجلس الدولة قضى بعدم نظر دعوى بطلان انضمام الكنيسة الأسقفية للطائفة الإنجيلية أمس إذ امتنع عن النظر في مستندات جديدة أهمها حكم المحكمة الإدارية العليا رقم ٩٦٢ لعام ٨٦ الذى نص على عدم جواز انضمام الكنيسة الاسقفية للطائفة الانجيلية لمخالفة ذلك للأمر العالى الخاص بإنشاء الطائفة الانجيلية والذى صدر عام ١٩٠٢.

وأوضح حنا: تم تقديم هذه المستندات من قبل الكنيسة الأسقفية بينما رفضت المحكمة النظر لهاوذلك استنادًا إلى أن تلك الدعوى تم الفصل فيها من قبل مشددًا على احترام الكنيسة لأحكام القضاء.

رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية قال في بيان له اليوم الأحد: سنطعن على هذا الحكم أمام المحكمة الإدارية العليا وسنطالب بحقنا في النظر إلى الأوراق الجديدة التي قدمناها لاثبات عدم تبعية كنيستنا إداريًا وروحيًا للطائفة الإنجيلية في مصر كما كان الحال طوال مئتي عام منذ بداية خدمة الكنيسة الأسقفية لافتًا: نسعى لكشف الحقائق الغائبة في تلك القضية مع احترامنا لهيبة منصة القضاء المصري.

وشدد حنا: ماضون في طريق القضاء من أجل استرداد حقوقنا ككنيسة تأسست في مصر قبل الطائفة الإنجيلية، وسنظل نطرق أبواب المحاكم مهما كلفنا ذلك من جهد ووقت لأنها أفضل طريقة لاسترداد حقنا ككنيسة مستقلة لافتًا إلى أن الكنيسة الأسقفية طالبت الطائفة الإنجيلية بتوقيع مذكرة تفاهم بين الطرفين لحل هذا الخلاف ولكن الطائفة الإنجيلية لم ترد.

الجدير بالذكر إن إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية هو الإقليم الـ41 لهذه الكنيسة حول العالم ويضم تحت رئاسته 10 دول في مصر وشمال إفريقيا ويخضع لرئاسة رئيس أساقفة كانتربري ويتبع اتحاد الكنائس الانجليكانية في العالم بينما الطائفة الإنجيلية لا تتمتع بامتداد عالمي.