مرشحون محتملون لـ«النواب» يبدأون دعايتهم الانتخابية بالمخالفة لقرارات الهيئة الوطنية للانتخابات

بوابة الفجر
Advertisements
استبق عدد ممن ينوون الترشح لانتخابات مجلس النواب والمقرر لها أن تجرى خلال الأسابيع القليلة المقبلة، قرارات الهيئة العليا للانتخابات التى تحدد موعد الدعاية للانتخابات، وقاموا بطرح أنفسهم على دوائرهم، بالتزامن مع انتخابات مجلس الشيوخ، مما يخالف الثوابت التى وضعتها الهيئة الخاصة بفترة الدعاية الانتخابية والمقدرة بـ15 يوما لعرض البرنامج الانتخابى قبل فترة الصمت الانتخابى. واستخدم المرشحون عددا من الطرق للدعاية لأنفسهم بالمخالفة للقانون، ومنهم من استخدم الأسلوب الصريح الدعاية فى الصحف واللوحات الإعلانية ومنهم من اتجه للمساعدات الإنسانية فضلا عن المعتمدين على اللقاءات الجماهيرية. «الفجر» رصدت عددا من الدوائر الانتخابية التى شهدت مخالفات المرشحين فى محافظات مختلفة، ففى دائرة كفر شكر بمحافظة القليوبية، بدأ المرشحون المحتملون حملتهم الانتخابية من خلال لوحات إعلانية باسمهم، كان بينهم اللواء سيد عزب ومها سمير نصير والحاج عربى فؤاد، إضافة إلى محمود إبراهيم منصور عطالله الشهير بالكابتن رمزى والذى اتخذ كل أشكال الدعاية الصريحة من لقاءات جماهيرية تعقد فى مضيفة العائلة ولوحات دعائية تحمل عنوان مرشح مجلس النواب ٢٠٢٠.

وفى دائرة طوخ بالقليوبية، تجوب السيارات بشكل يومى للدعاية للترشح للمحاسب أحمد سرور فضلا عن اللوحات الدعائية واللقاء الجماهيرى الذى عقده فى دائرته، وفى دائرة قويسنا بالمنوفية كان للمرشح حاكم السعدى نشاط آخر فى الدعاية حيث اختار زيارته للكنائس، بينما اتجه محمود عفيفى، مرشح آخر من الدائرة، إلى الحرص فى التواجد فى المجالس العرفية بينما قام عادل لبيب مرشح دائرة الباجور بدعوة الأهالى للمؤتمرات. أما دائرة طنطا فتاجر المرشحون هناك بالخدمات فمثلا قام هشام الخولى أحد المرشحين بالنشر عبر صفحته بابًا مخصص لإنجازاته كان آخرها، الحصول على موافقة رئيس الوزراء بتخصيص قطعة أرض بطنطا الجديدة لإنشاء معهد الأورام، بينما قام الدكتور عبد المنعم شهاب، مرشح طنطا عن حزب مستقبل وطن بنشر الموافقة لعمل مقر للشهر العقارى بقرية سونى ورصف طريق طنطا سوبر، وفى دائرة الزقازيق ظهرت مسيرات التأييد التى كانت من نصيب المرشح المحاسب كرم قمورة.

وفى دائرة دار السلام والبساتين، طرح ٦ أفراد منهم نواب سابقون عن نفس الدائرة أنفسهم على المواطنين، فابتعدوا عن فكرة الدعاية واستبدالها بالخدمات الخيرية وهناك منافسة ضروس بين سعيد مهران مرشح حزب الحرية وصبرى رياض مرشح حزب إرادة جيل، أما حشمت أبو حجر فاعتمد على اللقاءات الجماهيرية «بالعباية الفلاحى».