فضيحة تجسس تركية جديدة.. القصة كاملة

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


لا يكف الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، عن ممارساته غير القانونية، وأفعاله التى لا تمت إلى الأخلاق بصلة، والتى تتنافى مع الأعراف الدولية، إذ يصر أردوغان على انتهاك سيادة الدول، الأمر الذى جعل تركيا تعيش فى حالة من العزلة السياسية، بعدما لفظت الأنظمة العالمية المختلفة، وخصوصا الأوروبية، نظام أردوغان.

شبكة تجسس تركية فى النمسا
ففى كل يوم، تتكشف الحقائق، وتبدو فضيحة جديدة تلاحق نظام الرئيس التركى، كان آخرها، ما جرى الكشف عنه اليوم الثلاثاء فى النمسا، إذ أعلن كارل نيهمر، وزير الداخلية النمساوى، الكشف عن شبكة تجسس كبرى فى البلاد، تابعة لتركيا.

وبحسب وكالة أنباء الشرق الأوسط "أ ش أ"، قال وزير الداخلية النمساوى، فى مؤتمر صحفى، عقده اليوم الثلاثاء، إن بلاده تحقق فى أنشطة تجسس لصالح المخابرات التركية، مشيرا إلى أن تحقيقات مكثفة أجراها جهاز استخبارات الشرطة النمساوية، بشأن اشتباكات عنيفة وقعت بين نشطاء أكراد وأتراك، فى شهر يوليو الماضى، كشفت عن قضية تجسس لصالح تركيا، مؤكدا أن التجسس التركى لا مكان فى البلاد.

خيوط القضية
وكشف وزير الداخلية النمساوى خيوط القضية، فقال إن سيدة من أصل تركى تقوم، بشكل مستمر، بإرسال المعلومات الخاصة بالنمسا، إلى النظام التركى الذى يقوده رجب طيب أردوغان، وقد كشفت التحقيقات أن السيدة عضوة فى شبكة تجسس كبرى.

وهدد وزير الداخلية النمساوى، باتخاذ خطوات دبلوماسية عقابية ضد تركيا، موجها رسالة واضحة للرئيس التركى بأن التجسس التركى لا مكان له فى النمسا.

التجسس التركى فى النمسا غير مقبول
كما أكد وزير الداخلية النمساوى أن الأمر يتعلق بقيام قوة أجنبية بممارسة نفوذها داخل النمسا، وهو أمر غير مقبول، مؤكدا أن أحد الأشخاص قدم اعترافا كاملا بأن مخابرات أنقرة جندته للتجسس على مواطنين أتراك آخرين أو نمساويين من أصول تركية وإبلاغ السلطات الأمنية عنهم، بحسب وكالة "رويترز".

وأكد وزير الداخلية النمساوى أن السلطات القضائية سستولى التحقيق فى الأمر برمته، وستوجه اتهامات بالتجسس لأعضاء الشبكة ومن هم على صلة بهم، إذ إن النمسا وجدت أن أكثر من 30 نمساويا اعتقلوا في تركيا بين عامى 2018 و2020 بعد دخولهم البلاد، وهناك أدلة على أن المخابرات التركية حاولت تجنيدهم.

تركيا وتقسيم المجتمع النمساوى
من جهتها، كشفت سوزانا راب، وزيرة الاندماج النمساوية، خلال المؤتمر الصحفى، أبعاد المخطط التركى، الذى تم الكشف عنه مع شبكة التجسس، وقالت إن تركيا تسعى إلى تقسيم المجتمع النمساوى، الأمر الذى يقضى على أى فرصة لاندماج الأتراك فى المجتمع.

سفارات تركيا أوكار تجسس على معارضى أردوغان
كان الإعلامي محمد موسى، قد عرض، يوم الجمعة الماضى" عبر برنامجه "خط أحمر" المذاع على فضائية "الحدث اليوم"، وثائق سرية مسربة تكشف استخدام الحكومة التركية الدبلوماسيين والموظفين القنصليين المكلفين بالعمل في اليونان كعملاء سريين للتجسس وجمع المعلومات على أراضي البلد المضيف في خرق فاضح لاتفاقيات فيينا.

ويعود تاريخ الوثائق المسربة إلى 26 مارس 2019، بتوثيق اعتداء النظام التركي بقيادة رجب طيب أردوغان على سيادة الدول التي تستضيف بعثاته الدلوماسية.

وأضاف موسى، أن هناك أيضا وثائق ظهرت سابقا كشفت تجسس النظام التركي على جيرانه وعلى الدول التي تستضيف بعثاته الدبلوماسية وهناك وثائق تؤكد هذا الكلام.

وتابع أن الوثيقة الجديدة المنسوبة للمخابرات التركية تؤكد أنها مارست أعمال التجسس على أكثر من 288 مواطن تركي مقيمين باليونان منهم ضباط شرطة وعسكريين ومدنيين أتراك فروا من بطش أردوغان وعاشوا باليونان وبحسب الوثيقة فإن كل ما حدث كان بعلم وتوجيهات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتوضح الوثيقة أن أعمال التجسس قام بها ضباط بالمخابرات التركية ودبلوماسيين يعملون بسفارة تركيا باليونان مما يؤكد تغول أردوغان على سيادة دولة أخرى.