مركز الموطأ: مبادرة الإمارات أوقفت ضم إسرائيل للأراضي الفلسطينية

بوابة الفجر
Advertisements

أكد خليفة مبارك الظاهري، المدير العام لمركز الموطأ للدراسات والتعليم في أبوظبي، أن الإمارات حققت إنجازا تاريخيا جديدا، يسجل لصالح شعوب المنطقة بحكمة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

 

وأضاف أن "المبادرة الإماراتية أوقفت عملية ضم الأراضي الفلسطينية، كما أن الانفراج الكبير في العلاقات الإماراتية الإسرائيلية سيحقق الاستقرار والسلام المنشود لجميع شعوب المنطقة، ويتيح في الوقت عينه شرف الصلاة في المسجد الأقصى للمسلمين أجمع".

 

وأشار الظاهري إلى أن "السلام هو المطلوب الأسمى، وهو غاية دائمة الحضور، وتدعو لها جميع الأديان، فمقاصد الشرائع السماوية والوضعية هو الأمن والسلام وحفظ الإنسان ودينه، كما أن العقلاء يتوقون إلى السلام، ويتسابقون إلى تحقيقه".

 

وتابع: "السلام يعني الحياة والاستقرار والرخاء والازدهار للدول والشعوب. وهو اليوم يتحقق بعد انتظار دام أكثر من 70 عاما على يد قائد السلام الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يتحقق السلام للإنسانية والمنطقة".

 

ولفت إلى أن "الإمارات تصنع اليوم سلاما للمنطقة؛من خلال المبادرات الإنسانية الشجاعة، وتبني مستقبلا جديدا، يسوده التسامح والتعايش والأخوة الإنسانية".

 

يذكر أن مركـز المـوطـأ للدارسات والـتعليم مركـز بـحثي وتـعليمي، أنشئ لـيكون رافـدا عـلميا مـن روافـد الإمـارات في الـدراسـات والـتعليم، ويـسعى إلى إثراء المـعرفـة الإسـلامـية والإنـسانـية وتـعزيـز الـبحث الـعلمي الرصين، والمـساهـمة الجادة في تكوين كفاءات علمية مؤهلة لنشر قيم الإسلام السمحة.

 

وأنشئ المركز في عام 2016م تحت رعاية الشـيخ عبد الله بـن زايـد آل نهيان وزيـر الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي، وبرئاسـة الشيخ عـبدالله بـن بـيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي.

 

وأمس الخميس، اتفق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في اتصال هاتفي على مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين الإمارات وإسرائيل.

 

وبحسب بيان ثلاثي مشترك، فإن من شأن هذا الإنجاز الدبلوماسي التاريخي أن يعزز من السلام في منطقة الشرق الأوسط، وهو شهادة على الدبلوماسية الجريئة والرؤية التي تحلى بها القادة الثلاثة، وعلى شجاعة الإمارات وإسرائيل لرسم مسار جديد يفتح المجال أمام إمكانيات كبيرة في المنطقة.

 

ولعبت دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ تأسيسها دورا بارزا في دعم الشعب الفلسطيني في محاولة استرجاع حقوقه المشروعة مستندة إلى سياسة تتسم بالواقعية بعيدا عن استراتيجية الظواهر الصوتية، التي تنتهجها الدول المتاجرة بالقضية الفلسطينية.

 

وتكللت تلك السياسة الواقعية والدبلوماسية العقلانية بإعلان إسرائيل أمس الخميس وقف خطة ضم أراض فلسطينية.

 

وقف الضم جاء نتيجة جهود دبلوماسية حققت اتفاقا تاريخيا بين الإمارات وأمريكا وإسرائيل، اتفاق يغلب لغة الحوار والتفاوض، دعما للحق الفلسطيني وإعلاء لمصالحه العليا بعيدا عن سياسة الظواهر الصوتية للمتاجرين بالقضية، الذين لم يقدموا أي شيء يذكر للقضية الفلسطينية على مدى عقود.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا