زوجة حفيد مؤسس قطر: القطريين لا يتعاملون بالقانون

بوابة الفجر
Advertisements
قالت أسماء أريان، زوجة حفيد طلال بن عبد العزيز آل ثاني مؤسس قطر، إنها قدمت4 شكاوى في مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، لأن زوجها محكوم عليه بـ26 عامًا بسبب قضايا شيكات، موضحة أن الأمم المتحدة نظروا إلى الأواق على مجمل الجد منذ البداية، وخمنوا أن قطر ستقوم بإنهاء تلك الأزمة.


وأضافت أريان، خلال مداخلة عبر "سكايب"، ببرنامج" التاسعة"، الذى يقدمه الإعلامي وائل الإبراشي، عبر القناة الأولي المصرية، أن هناك أمور تحدث من السلطات القطرية على مزاجها الشخصي، مشيرة إلى أن القطريين لا يتعاملون بالقانون ولا يعرفون التعامل مع القوانين الدولية.


وأكملت زوجة حفيد طلال بن عبد العزيز آل ثاني مؤسس قطر، أن السلطات القطرية نقلت زوجها إلى سجن لا نعرف مكانه، مشيرة إلى أنه تم سجن الشيخ طلال بسبب مطالبته بحقوق، كما أن سلطات الدوحة نهبت حقوق عائلة آل ثاني واتهمتهم بمعارضة سياستهم.

وتابعت زوجة حفيد طلال بن عبد العزيز آل ثاني مؤسس قطر، أن سلطات الدوحة منعت الطعام والدواء عن زوجها، حتي أنه أصيب في عينه، موضحة أن أهل الدوحة ليس لديهم جرائم، كما تم حجز أموال وأراضي زوجها، وكذلك منع مخصصات الأطفال.

حاولت دولة قطر، التخلص من المشبوهين بين صفوفها ومن بينهم جنرال رفيع المستوى في الدوحة، حسب تقرير نشرته قناة العربية.

وكشفت وسائل إعلام، عن تصريحات جديدة للواشي الألماني حول فضيحة دفع قطر رشاوى لعميل استخبارات سابق لإخفاء معلومات ملف تمويلها لصفقات تسليح حزب الله.


وكانت وصلت إلى مرفأ بيروت، أول سفينة منذ الانفجار الضخم الذي وقع به الأسبوع الماضي، مخلفًا دمارًا واسعًا في العاصمة اللبنانية على المستويين البشرى والمادى.


وأفاد موقع "إل بى سى آى" فى نبأ عاجل، بدخول السفينة "فيسيل إليكترا" إلى محطة الحاويات التابعة لمرفأ بيروت، موضحًا أنها تحمل نحو 400 حاوية، وفى نفس السياق، قالت شبكة "إم تي في" إن "إليكترا" التي ستكون أول سفينة ترسو بالمرفأ منذ يوم الثلاثاء الذي شهد الانفجار، تحمل على متنها سلعًا غذائية ومواد أخرى للبنان.

يأتي ذلك بعدما أعلنت الحكومة اللبنانية المستقيلة برئاسة حسان دياب، في آخر اجتماعتها،، تعيين رئيس مجلس إدارة جديد لتسيير أعمال مرفأ بيروت مؤقتًا، واختارت الحكومة، باسم القيسى، لشغل منصب رئيس مجلس إدارة المرفأ لمدة 6 أشهر، لضمان استمرار عمل الميناء، وذلك بعد توقيف رئيس مجلس إدارة والمدير العام للمرفأ في إطار تحقيق السلطات في ملابسات الانفجار.