بعد وزيرة العدل.. متظاهرون لبنانيون يطردون وزير التعليم من بيروت (فيديو وصور)

بوابة الفجر
Advertisements

تعرض وزير التربية والتعليم اللبنانى، طارق المجذوب،  للطرد من عدد من المواطنين بالعاصمة بيروت فى منطقة الكرنتينا، رافضين أن يشاركهم فى عملية تنظيف الركام والحطام الناتج عن انفجار مرفأ بيروت.

 

وظهر المجذوب، فى مقاطع فيديو تناقلت بشكل كبير عبر منصات السوشيال مديا ومواقع التواصل الاجتماعى، وهو يحاول الحديث مع المواطنين المحتجين على سوء أداء الحكومة وفساد المسئولين، إلا أنّ غضبهم كان أقوى وطلبوا منه الاستقالة من الحكومة، فيما ظهر أحد المحتجين وهو يحمل "المقشة" متوجهاً نحوه وطرده بعيدا.

 

وهتف المحتجين فى وجود المجذوب، هتافات منها: "الشعب يريد إسقاط النظام" و"علقوا المشانق.. علقوها" وغيرها من الهتافات.

 

وكان وزير التربية والتعليم اللبنانى طارق المجذوب، أكد أن تفجير بيروت المُدمِّر نتيجة قلة المسؤولية من الحكومات المتعاقبة والسّواد الأعظم من المسؤولين، مشيرا إلى أنه لا بد لقطار المسؤولية أن ينطلق فى القريب.

 

وكتب المجذوب، عبر حسابه على تويتر: "فى يونيو 2014، أْدخِل مرفأ بيروت 2750 طن من مادة نترات الأمونيوم، وتقاذفت السُّلطات الموضوع، فى 4 أغسطس 2020، تفجير بيروت المُدمِّر نتيجة قلة المسؤولية من الحكومات المتعاقبة والسّواد الأعظم من المسؤولين، لأجل ما يحصل فى لبنان أقول: أهكذا تكون المسؤولية استمرارًا؟".

 

 

هذا وكان قد هز العاصمة اللبنانية بيروت انفجارهائلا، وأوضح التحقيقات أن الانفجار ضرب مستودع للمفرقعات بالعنبر رقم 12 قرب صوامع القمح في مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، وسط حالة من الهلع بين السكان .

 

كما اندلع حريق كبير في مستودع المفرقعات، وسمع دوي انفجارات قوية في المكان، وترددت أصداؤها في العاصمة والضواحي، وهرعت إلى المكان فرق الإطفاء التي تعمل على إخماد النيران.

 

وكشفت مصادر أن "الانفجار أسفر عن وقوع إصابات وأضرار في المنازل والسيارات بعدد من أحياء بيروت جراء الانفجار الذي هز المدينة"، ونقلت سيارات الإسعاف عشرات المصابين إلى المستشفيات وسط دعوات للتبرع بالدم.

 

ويأتى ذلك فى ذكرى مرور 15 عاما على مقتل الزعيم السابق رفيق الحريري في تفجير شاحنة ملغومة ببيروت كان بداية لاضطراب الأوضاع الإقليمية، تصدر محكمة أسستها الأمم المتحدة حكمها على أربعة متهمين من حزب الله يوم الجمعة المقبل.

 

وكان قد تم محاكمة الأعضاء الأربعة في جماعة حزب الله غيابيا بتهمة التخطيط والإعداد للتفجير الذي شهدته العاصمة اللبنانية في 2005، وأسفر عن مقتل رئيس الوزراء اللبناني آنذاك الذي قاد حملة إعمار لبنان بعد حربه الأهلية الطويلة.

 

وأدى اغتيال رفيق الحريري، إلى احتجاجات شعبية في بيروت وموجة من الضغط الدولي أرغمت سوريا على إنهاء وجودها العسكري الذي ظل قائما في لبنان على مدى 29 عاما بعد أن ربط محقق عينته الأمم المتحدة بينها وبين التفجير.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا