أحدث 3 تحركات مصرية بشأن سد النهضة.. إعرفهم

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


عدة تحركات هامة اتخذتها مصر خلال الساعات الأخيرة بشأن سد النهضة ضمن إجراءاتها للوصول إلى اتفاق عادل ودولي بشأن ملء خزان السد، في ظل العناد الإثيوبي الذي يمارسه مسئولي أديس أبابا مؤخرا.

تعليق اجتماع يومي 4-5 اغسطس 
البداية علقت مصر اجتماعا كان مخصصا لمناقشة النقاط الخلافية الخاصة باتفاقيه ملء وتشغيل سد النهضة خلال يومي 4-5 اغسطس، بعد أن قام وزير المياه الإثيوبي بتوجيه خطاب لنظرائه في كل من مصر والسودان مرفقا به مسودة خطوط ارشادية وقواعد ملء سد النهضة، لا تتضمن أي قواعد للتشغيل، ولا أي عناصر تعكس الالزامية القانونية للاتفاق، فضلا عن عدم وجود آلية قانونية لفض النزاعات.

وفي هذا الشأن، قالت وزارة الخارجية: " الخطاب الإثيوبي جاء خلافا لما تم التوافق عليه في اجتماع الاثنين، برئاسة السادة وزراء المياه والذى خلص إلى ضرورة التركيز على حل النقاط الخلافية لعرضها في اجتماع لاحق لوزراء المياه يوم الخميس".

خطاب للاتحاد الأفريقي
أما ثاني التحركات التي اتخذتها مصر كانت عندما أرسلت خطاب إلى دولة جنوب أفريقيا بصفتها الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي تضمن تأكيد رفض مصر الملء الأحادي الذي قامت به إثيوبيا في 22 يوليو 2020.

كما رفض ما ورد في الخطاب الأخير الموجّه من وزير المياه الإثيوبي إلى نظرائه في مصر والسودان والمؤرخ بتاريخ 4 أغسطس 2020 وتضمن مقترحًا مخالفًا للتوجيه الصادر عن قمة هيئة مكتب الاتحاد الأفريقي في 21 يوليو 2020، والتي أكدت ضرورة التوصل إلى اتفاق ملزم قانونًا وليس مجرد إرشادات وقواعد حول ملء سد النهضة.

مراقبة معدلات الأمطار على منابع النيل
وثالث التحركات تمثلت في توجيه وزير الموارد المائية والري الدكتور عبد العاطي، بالمتابعة المستمرة لمناسيب أعالي النيل ومعدلات سقوط الأمطار؛ لمتابعة معدلات الأمطار والمناسيب على منابع نهر النيل، وكذلك حالة السدود المختلفة على طول النهر.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة الدائمة لإيراد نهر النيل اليوم الأربعاء؛ لمتابعة الموقف المائي وتوفير الاحتياجات المائية، وما يتطلبه ذلك من تنفيذ آليات إدارة وتوزيع المياه بحيث تفي بأغراض الاستخدامات المختلفة.

واستعرضت اللجنة مناسيب محطات القياس الرئيسية على منابع النيل، ومدى تأثرها بالإجراء الأحادي لإثيوبيا بالتخزين الأولى لسد النهضة، ومناسيب وتصرفات السد العالي بما يسهم في توفير الاحتياجات المائية، وأنه تم مناقشة كافة احتمالات الفيضان، وآليات إدارته والخطط الموضوعة للتعامل معه بما يُعظم الاستفادة من الموارد المائية بالشكل الأمثل.