محلل سياسي لبناني: الانفجار دمر نصف بيروت.. والحادث به عامل مفتعل

الانفجار
الانفجار
Advertisements
قال محمد سعيد، المحلل السياسي اللبناني، إن الانفجار الذي وقع أمس في مرفأ بيروت أدى إلى خسائر فادحة، وسيكون له ارتداد كبير على كل الأصعدة، موضحا أن كل التقارير عن عدد الضحايا أو المصابين أو أسباب الانفجار حتى الآن ليست نهائية.

وأشار "سعيد"، خلال اتصال هاتفي ببرنامج "هذا الصباح" المذاع عبر فضائية "إكسترا نيوز"، اليوم الأربعاء، إلى أنه من الواضح أن الحادث لم يكن عرضيا، بل هناك عامل مفتعل، حيث دمر الانفجار نصف بيروت، منوها بأن الخبراء في لبنان يرن أن مادة نترات الأمنيوم لا يمكن أن تنفجر بمفردها، وإنما يجب أن يكون سبب لتفجيرها.

وأضاف أن هناك دول بادرت بإرسال مساعدات للبنان ومن بينهم مصر، منوها بأن هناك أحاديث أنه سيكون هناك استقالات جماعية في مجلس النواب اللبناني.

وهز انفجار ضخم العاصمة اللبنانية بيروت، قبل ثلاثة أيام من النطق بالحكم النهائي في قضية اغتيال رئيس وزراء لبنان السابق رفيق الحريري عام 2005.

وتفيد التقارير الواردة من بيروت بأن الانفجار وقع في منطقة الميناء، كما أفادت تقارير غير مؤكدة بوقوع انفجار ثان، ما أسفر عن إصابة المئات من الجرحى.

وأعربت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، عن قلقها حيال عواقب الانفجار الذي وقع في مرفأ بيروت.

وأكدت الصحة العالمية أنها تعمل مع الشركاء في لبنان لتلبية الاحتياجات العاجلة.

تعافي 1503 مصابين من فيروس كورونا 

وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس الثلاثاء، خروج 1503 متعافيين من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 45569 حالة حتى اليوم.

وأوضح مستشار وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 112 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 24 حالة جديدة.

وقال مستشار الوزير إنه طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في ٢٧ مايو ٢٠٢٠، فإن زوال الأعراض المرضية لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا.

وذكر مستشار الوزير أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى أمس الثلاثاء، هو 94752 حالة من ضمنهم 45569 حالة تم شفاؤها، و4912 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية.
 
كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن "105"، و"15335" ورقم الواتساب "01553105105"، بالإضافة إلى تطبيق "صحة مصر" المتاح على الهواتف.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا