اليابان تعلن حالة الطوارئ في منطقة أوكيناوا

بوابة الفجر


أعلنت السلطات اليابانية، اليوم الأحد، عن فرض حالة الطوارئ في منطقة أوكيناوا السياحية بجنوب البلاد بعد انتشار حاد لفيروس كورونا، ودعت السكان إلى التزام المنازل لمدة أسبوعين.

وقال حاكم المنطقة ديني تاماكي: "نشهد انتشارا كثيفا للعدوى ونعلن حالة الطوارئ" حتى 15 أغسطس، مضيفا أن المستشفيات امتلأت بسبب الارتفاع الحاد في عدد الإصابات وطلب من السكان تجنب الخروج غير الضروري.

وتجدر الإشارة إلى أن التدابير المتخذة في اليابان ليست ملزمة لكنها تحترم بشكل كبير من السكان.

وتم اكتشاف 71 إصابة جديدة الجمعة في منطقة أوكيناوا، ليصبح المجموع 395 إصابة بما فيها 248 في القواعد الأمريكية.

وهناك حوالى 20 ألف جندي من البحرية الأمريكية في أوكيناوا، بالإضافة إلى آلاف القوات ولطالما كان وجودهم في الجزيرة قضية حساسة.

يذكر أن اليابان سجلت حوالي 35200 إصابة وأكثر من ألف وفاة منذ اكتشاف الإصابة الأولى في البلاد في يناير الماضي، فيما ارتفع عدد الإصابات منذ إعلان رفع حالة الطوارئ في البلاد في مايو الماضي.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 4,946 مليون إصابة، بينهم أكثر من 322 ألف حالة وفاة، وأكثر من 1,936 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.