بأوامر كورونا.. 4 ظواهر ألغيت في عيد الأضحى

ارشيفية
ارشيفية
على الرغم من السلبيات التي سببها فيروس كورونا التاجي المستجد "كوفيد-19"، إلا أنه استطاع أن ينهى على عدد من الظواهر التي كانت تسيطر على المجتمع المصري خلال فترة عيد الأضحى المبارك بسبب الإجراءات الحكومية ونصائح وزارة الصحة.

يذكر أن في نهاية 2019 وبداية 2020، ظهر فيروس كورونا التاجي المستجد "كوفيد-19"، في الصين، ومن ثم انتشر بعدها في أغلب دول العالم وصنفته منظمة الصحة العالمية كوباء عالمي بعد تخطيه حدود الصين وانتشاره بشكل كبير، وذلك في مارس 2020، ومنذ ذلك التوقيت ودخل العلماء في دائرة البحث عن لقاح للقضاء عليه.

ظاهرة التحرش

أول الظواهر التي لن تراها خلال أيام عيد الأضحى المبارك هي التحرش، بعد أن أعلن أعلنت الحكومة استمرار غلق الحدائق والمنتزهات وهو ما يفوت الفرصة على المتحرشين في النيل من الفتيات والتحرش بهم لعدم وجود زحام في تلك المناطق.

وكانت الحكومة قررت استمرار غلق الحدائق العامة والمتنزهات، على أن يتم النظر بعد عيد الأضحى في إمكانية السماح بدخول 50% من الطاقة الاستيعابية، وذلك للحدائق والمتنزهات التي يتم الدخول إليها عن طريق تذاكر الدخول، لسهولة التحكم في عدد المرتادين من خلال التذاكر التي سيتم طباعتها يوميًا.

غرق الأطفال

غرق طفل على شاطئ ثم يتبعه اسم محافظة، عنوان كان يتصدر المواقع الإلكترونية خلال فترات العيد إلا أنه لن يتكرر هذا العيد بعد أن قررت الحكومة غلق الشواطئ لمنع التجمعات ومواجهة كورونا، الأمر الذي يؤدي إلى عدم نزول المواطنين لمياة البحار مما يمنع ظاهرة غرق الأطفال والكبار.

وهناك متابعة مستمرة من المحافظين للإطمئنان على غلق الشواطئ، فعلى سبيل المثال قام اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، اليوم الجمعة، بتفقد عدد من شواطئ مدينة مرسى مطروح، للاطمئنان على التزام غلقها وعدم وجود المواطنين بها، التزاما بقرارات رئيس مجلس الوزراء حفاظا على سلامة وصحة المواطنين لمنع انتشار فيروس كورونا.

زيادة الزيارات العائلية

ورغم تراجع معدل إصابات فيروس كورونا بالبلاد، إلا أن المواطنين سيقللون من الزيارات العائلية خلال العيد، إتباعا لتعليمات وزارة الصحة بشأن أهمية الإلتزام بالتباعد الاجتماعي حتى لا تعاود الحالات الزيادة، ما يؤدي إلى الحد من ظاهرة زيادة الزيارات العائلية.

عدم الإكثار من تناول اللحوم

ومن الظواهر التي ستنتهي هذا العيد عدم الإكثار من تناول اللحوم، وذلك لخوف المواطنين من "تعب المعدة" أو "الانتفاخ" ولجؤهم للمستشفيات، فعلى الرغم من تراجع إصابات كورونا إلا أن هناك رهبة لدى المواطنين من الاقتراب للمستشفيات خشية من الفيروس.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا