بعد ترحيب الجامعة العريبة.. ننشر تفاصيل اتفاق الرياض لمعالجة الأزمة في اليمن

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


أشاد أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، بجهود المملكة العربية السعودية لإعادة اتفاقية الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، في نوفمبر 2019، مضيفا أن الآلية التي أعلنت عنها السعودية لتسريع تنفيذ الاتفاقية خطوة مهمة نحو الحل.

كشف أبو الغيط عن ارتياحه للمواقف التي اتخذها الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي من أجل انتهاء الأزمة في المناطق الجنوبية، ويستهدف اتفاقية التوصل إلى تسوية مناسبة تسمح بإعادة الاستقرار وتطبيق اتفاقية الرياض بآلياته التنفيذية.

اتفاق الرياض
كشف مصدر مسئول في السعودية، أن المملكة تحرص على تنفيذ اتفاقية الرياض بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي الذي وقعته المملكة في 5 نوفمبر عام 2019.

أضاف المصدر طبقا لوكالة الأنباء السعودية "واس"، أن الاتفاقية تستكمل جهود المملكة في تحقيق الأمن، وتنفيذ اتفاقية الرياض، وقدمت المملكة لطرفين آلية لتسريع العمل بالاتفاقية عبر نقاط تنفيذية".

وبدأ سريان اتفاق الرياض، في 22 يونيو 2020 وإعلان المجلس الانتقالي الجنوبي التخلي عن الإدارة، وتطبيق اتفاقية الرياض وتعيين محافظ ومدير أمن لمحافظة عدن، ويتضمن اتفاق الرياض، وقف إطلاق النار، والتصعيد بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي.

تتضمن الاتفاقية تكليف رئيس الوزراء اليمني، تشكيل حكومة بكفاءات سياسية خلال شهر، وخروج القوات العسكرية من عدن إلى خارج المحافظة وفصل قوات الطرفين وإعادتها إلى مواقعها السابقة، تشمل الاتفاقية، إصدار قرار تشكيل أعضاء الحكومة من الشمال والجنوب منهم الوزراء المرشحون من المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن يباشروا مهام عملهم في عدن والاستمرار في استكمال تنفيذ اتفاق الرياض في كافة نقاطه ومساراته.

اتفاقية مصالحة
تجرى اتفاقية مصالحة بوساطة سعودية بمشاركة تحالف دعم الشرعية في اليمن، بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي، وشارك في المجلس الانتقالي الدكتور ناصر الخبجي، وتستند الاتفاقية على عدد من المبادئ، الالتزام بحقوق المواطنة الكاملة ونبذ التمييز المذهبي، ووقف الحملات المسيئة.

جرى التوقيع عليه في الرياض، في 5 نوفمبر 2019، برعاية الملك سلمان بن عبد العزيز، وحضور الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي، عبدربه منصور هادي الرئيس اليمني، الشيخ محمد بن زايد وولي عهد أبو ظبي، عيدروس الزبيدي ورئيس المجلس الانتقالي الجنوبي مثّل الحكومة اليمنية في توقيع الاتفاق سالم الخنبشي.

مجلس الأمن 
أشاد مجلس الأمن الدولي، بجهود المملكة العربية السعودية لإعادة تنشيط اتفاقية الرياض، مشددا على أهمية تنفيذ الاتفاق بشكل سريع، ياتي ذلك في إطار الإحاطة الصحفية للمجلس، وافتراضي حول الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط واليمن.

أعرب مجلس الأمن الدولى، حسبما ذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس"، عن دعم العملية السياسية باليمن على النحو الوارد في قرارات الأمم المتحدة منها القرار 2216 (2015)، ومبادرة مجلس التعاون الخليجي وآلية تنفيذ الاتفاقية ونتائج مؤتمر الحوار الوطني.

ثمن أعضاء المجلس، جهود المبعوث الدولي لليمن، دعا المجلس الأطراف إلى الموافقة على مقترحات بصورة عاجلة، جددوا التأكيد على القرار 2532، وأعرب عن تأييدهم لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف الأعمال القتالية.

كشف أعضاء مجلس الأمن الدولي، عن تطلعهم إلى تنفيذ إجراءات بدون تأخير، جددوا تأكيد على التزامهم بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامته الإقليمية.

خطوة مهمة 
أكد مصدر مسئول بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أن أبو الغيط يرى أن اتفاقية الرياض تمثل خطوة لمعالجة الأوضاع الإنسانية والاجتماعية في كافة الأراضي اليمنية في ضوء التهديدات الصحية والصعوبات الاقتصادية التي يعاني منها أبناء اليمن.

أكد المصدر، أن المرحلة تحتاج من المخلصين، رفع المصلحة الوطنية لليمن وشعبه فوق أي اعتبار، وتكثيف الجهود من لتخفيف معاناة الشعب وتحقيق الاستقرار في كافة ربوع اليمن.

مصر
ثمّنت الخارجية المصرية، الجهود السعودية لتنفيذ اتفاق الرياض، بما يستهدف تجاوز العقبات وتغليب مصلحة الشعب اليمني الشقيق.

كشفت الخارجية عن تقديرها للدور الإماراتي للحل السياسي في اليمن، أصدرت الخارجية المصرية، بيان رحبت فيه القاهرة بتجاوب الحكومة اليمنية الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي وتهيئة الأجواء لعودة العملية السياسية بهدف التوصل إلى حل شامل للأزمة اليمنية.