حكاية أغنية.. "القلب يعشق كل جميل" الخلطة السحرية التي أعجبت أم كلثوم.. وبمثابة الإعلان عن وفاتها

بوابة الفجر

حكاية أغنية اليوم بالتزامن مع الأيام المباركة التي تمر بنا، وموسم الحج، واقتراب يوم عرفة، وهي "القلب يعشق كل جميل" التي غنتها كوكب الشرق أم كلثوم.

بدأت الحكاية عندما كان الشاعر الغنائي بيرم التونسي، في الكعبة ورأى الحمام وبدأت دموعه تنهمر وأعجب بروحنيات المكان وبعد عودته كتب أغنية " القلب يعشق كل جميل ".

أعطى بيرم إلى توأم روحه زكريا أحمد، الأغنية كى يلحنها وعرض الأغنية على أم كلثوم، فاعترضت على بعض الجمل اللحنية فحصل خلاف بينهما امتد 10سنوات.



وظلت الأغنية فى " الدرج " ‘لى سنة 1969 وبعدها بعام توفى زكريا أحمد فأخذ الأغنية رياض السنباطي، وأعاد لحنها وغنتها أم كلثوم " القلب يعشق كل جميل".

طلب "السنباطي" من أم كلثوم تحديد موعد البروفات من رئيس فرقتها عازف القانون الأول محمد عبده صالح، وتم التسجيل في ستوديو 46بالإذاعة بحضور مندوب صوت القاهرة الذي تلقف الشريط وطبع منه آلاف الاسطوانات.

غنت أم كلثوم، هذه الرائعة الفنية لأول مرة على المسرح في العام قبل الآخير من حياتها في 3 فبراير عام 1972، وتوفيت في 3 فبراير عام 1975.

بكت وهي تغنيها على خشبة المسرح، وكأنها كانت تودع الجمهور، ولكن ما له دلالة بأنها بدأت مشوارها الفني بالأغاني الدينية، وأنهته بأغنية دينية.