أمريكا تعتمد قرارات جديدة لخفض أسعار العقاقير الطبية المستوردة

الاقتصاد

بوابة الفجر


وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، البارحة الأولى، على تشريع سيسمح بواردات أرخص من العقاقير الطبية، في قرار يدعم محدودي الدخل ولا سيما من أصحاب الأمراض المزمنة، وفقا لـ"الألمانية".


واعتمد ترمب أربعة أوامر تنفيذية، تهدف إلى تقليص أسعار العقاقير، ليتجنب بذلك الكونجرس، الذي فشل في تمرير مشاريع قرارات للديمقراطيين حول القضية.


وقال الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض "اتخذنا إجراء جريئا وتاريخيا ومثيرا للغاية لتقليص سعر العقاقير الطبية للمرضى وكبار السن الأمريكيين". وتهدف الإجراءات إلى توفير عقاقير تشمل الإنسولين والإيبيبين بخصومات للأشخاص ذوي الدخل المنخفض واستخدام أسعار دولية منخفضة لدفع أسعار بعض العقاقير المقدمة بموجب برنامج تأمين الدولة للرعاية الطبية للأشخاص المسنين.


وسيلتقي ترمب مديري شركات الأدوية الثلاثاء المقبل، لكن بعض المحللين في قطاع الصناعة قالوا "إن الخطوة ربما لن يكون لها أي تأثير"، فيما قالت مؤسسة "البحوث الصيدلانية والمصنعين في أمريكا" في بيان "إن تلك الإدارة قررت السعي وراء سياسة راديكالية وخطيرة لتحديد الأسعار، استنادا إلى أسعار مدفوعة في دول، يصنفها ترمب بأنها اشتراكية، التي تضر بالمرضى اليوم والمستقبل".


وأضافت المؤسسة أن "الخطوة التي اتخذها ترمب قد تعرقل قدرتنا على مواجهة الوباء الحالي وهؤلاء الذين يمكن أن يواجهوا الوباء في المستقبل".


وانتقدت نانسي بيلوسي، رئيسة مجلس النواب قرار ترمب، قائلة في بيان "بدلا من تخفيض أسعار العقاقير بشكل ملموس، ستسلم الأوامر التنفيذية لترمب مليارات الدولارات إلى شركات الأدوية الكبرى".


وسجلت الولايات المتحدة أكبر عدد من الوفيات بفيروس كورونا المستجد، بلغ 145 ألفا، إذ أحصي الجمعة أكثر من 70 ألف إصابة و1150 وفاة، حسب جامعة جونز هوبكنز التي تعد مرجعا.


وبلغ مجموع الإصابات التي تم تشخيصها على الأراضي الأمريكية منذ بداية الوباء 4.1 مليون.
واستهدفت إدارة الرئيس دونالد ترمب التي كانت قد علقت منح تأشيرات في إطار جهودها للحد من انتشار المرض، الجمعة الطلاب الأجانب.


وهؤلاء لن يتمكنوا من دخول الولايات المتحدة بعد اليوم إذا كانت دروسهم تجري عبر الإنترنت، وهذا ما قد ينطبق على عديد من الجامعات بسبب انتشار الفيروس.


في الوقت نفسه وتحت ضغط البيت الأبيض الذي يريد إعادة تنشيط الاقتصاد، وضعت السلطات الصحية قواعد جديدة لتشجيع عودة التلاميذ الأمريكيين إلى الصفوف في موعد فتح المدارس.


وأعلنت شرطة الهجرة الأمريكية أن الطلاب الأجانب المتقدمين للحصول على تأشيرة دراسية لن يتمكنوا من دخول الولايات المتحدة إذا كانت حصصهم التعليمية تتم فقط عبر الإنترنت، وهو ما قد تكون عليه الحال في عديد من الجامعات بسبب فيروس كورونا المستجد.


وأعلنت إدارة دونالد ترمب، التي تتبع خطا متشددا ضد الهجرة غير الشرعية وعلقت منح عديد من التأشيرات في سياق جائحة كوفيد - 19، في بداية تموز (يوليو)، إلغاء تأشيرات الطلاب المسجلين في مؤسسات تعليمية قررت بسبب جائحة كوفيد - 19 إعطاء حصصها التعليمية كاملة عبر الإنترنت.


وتقدمت جامعتا "هارفارد" و"إم آي تي" تدعمهما مؤسسات تعليمية أخرى، بطعن في القرار الذي أثار الجدل، وتراجعت عنه الحكومة الجمهورية بعد ذلك.