الكنيست الإسرائيلي يلغي قرار الحكومة بإغلاق المطاعم للحد من كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أعلن البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) اليوم الثلاثاء، عن إلغاء قرار الحكومة بالإغلاق الكامل للمطاعم للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد "كوفيد - 19"، مشيراً إلى أن القرار لم يستند إلى بيانات علمية مثبتة.

ويأتي قرار الكنيست، بعدما أكد القادة الإسرائيليون أنهم يبذلون كل ما بوسعهم لمنع الإغلاق الشامل في ظل زيادة متنامية في أعداد الإصابات بالفيروس.

وأعلنت الحكومة الجمعة سلسلة جديدة من الإجراءات شملت إغلاق الصالات الرياضية وتقييد عمل المطاعم، بالإضافة إلى إغلاق مراكز التسوق والشواطئ العامة واحواض السباحة والمتاجر والمتاحف ومصففي الشعر وغيرهم خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وحدد قرار الحكومة إمكان تجمع 10 أشخاص في الأماكن المغلقة و20 في الهواء الطلق باستثناء أماكن العمل المسموح بها، وذلك في أعقاب تسجيل نحو 1000 إصابة يومية.

وأعقب هذه القرارات احتجاج لأصحاب المطاعم الذين كانوا قد احتفظوا بمخزون من المواد القابلة للتلف، ما دفع الحكومة الى تأجيل تنفيذ إغلاق المطاعم حتى الثلاثاء.

وقررت لجنة الرقابة البرلمانية المكلفة قوانين مكافحة فيروس كورونا الإثنين، إلغاء القيود المفروضة على دخول الشواطئ وأحواض السباحة.

وألغت اللجنة ذاتها التي يترأسها عضو في حزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، القيود المفروضة على المطاعم متهمة وزارة الصحة بالإصرار على الإجراءات الصارمة التي لا تدعمها البيانات العلمية.

وتعرضت الحكومة الإسرائيلية التي نالت ثناء مع بدء تفشي الفيروس، لانتقادات واسعة بعدما خففت أواخر أبريل، القيود التي كانت فرضتها في السابق.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 4,946 مليون إصابة، بينهم أكثر من 322 ألف حالة وفاة، وأكثر من 1,936 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين. كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.