محافظ الإسكندرية: "كفاية إهمال.. اللي ينزل شاطيء النخيل يتحمل مسؤولية نفسه"

بوابة الفجر
Advertisements
أكد اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، أن حادث شاطيء النخيل، مؤلم على كل المصريين، مضيفًا أن الإنقاذ النهري يجري البحث حتي الآن للتوصل للضحية الأخيرة، وغدًا مجموعتين وفريق آخر سيستكملون عمليات البحث.

وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، ببرنامج "كل يوم" المذاع على شاشة "ON"، إن الإنقاذ البحري استمر أربعة أيام في البحث عن جثة الضحية شادي، مضيفًا اللى هينزل هيتحمل مسئولية نفسه، وكفاية إهمال وعدم وعي، والناس لازم تاخد بالها".

وشهد شاطئ النخيل والمعروف بـ"شاطئ الموت" في حي العجمي غربي الإسكندرية في مصر، نزول عدد من المواطنين مياه البحر، وذلك في مخالفة لتحذيرات السلطات من خطورته.

وأكد اللواء محمد الشريف محافظ الإسكندرية، أن "النخيل" من الشواطيء الخطرة، حيث شهد من قبل 15 غريقًا في يوم واحد، موضحًا أنه سيتم إنشاء سور بطول الشاطيء كله، 1800 متر للتحكم في عملية الدخول والخروج.


وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، ببرنامج "كل يوم" المذاع على شاشة "ON"، إن شواطيء الإسكندرية بطول 65 كيلو متر، مستطردًا: "هنكذب علي نفسنا لو قولنا هنمنع الجميع من نزول المياه".

وتابع:"يجب أن يرتدع المواطن ويلتزم ويكون عنده وعي في عدم نزول البحر في ذلك الوقت، أو في وقت الأمواج المرتفعة".


تواصل قوات الإنقاذ النهري بالإسكندرية، مع عدد من الغواصين المتطوعين، أعمال البحث عن جثة الشاب شادي عبدالله زغمار الذي يبلغ من العمر 17 عامًا، وهو الضحية رقم 12 في مياه شاطئ النخيل بمنطة العجمي، وذلك لليوم الخامس على التوالي.

واستمر أهالي الشاب المفقود الجلوس على الشاطئ على أمل ظهور جثته، وسط حالة من البكاء الشديد خاصة على والدته وترديد الأدعية. كما قام فريق الغطاسين المتطوعين بقراءة الفاتحة قبل النزول إلى البحر للبحث عن جثة شادى.

كان 12 شخصًا لقوا مصرعهم غرقًا، فجر الجمعة الماضي، بشاطئ النخيل المعروف بـ"شاطئ الموت" بحي العجمي، بعد تسللهم إلى الشاطئ فجرًا بالمخالفة لقرارات مجلس الوزراء.

ويشارك فريق من الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ، في جهود البحث عن جثة الشاب شادي عبدالله زغمار 17 عامًا، من مركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة.

وتسبب ارتفاع أمواج البحر والدوامات – على مدار الأربعة أيام الماضية- في فشل العثور على جثة الشاب الذي لقي مصرعه غرقًا رفقة شقيقه "عثمان" وصديقه "عمرو".

كان اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، تفقد شاطئ النخيل، مرتين خلال يوم أمس؛ لمتابعة جهود البحث عن الجثة المفقودة لآخر ضحايا غرقى النخيل.

في سياق منفصل أعلنت وزارة الصحة والسكان، أمس، الإثنين، عن خروج 556 متعافيًا من فيروس كورونا من المستشفيات، وذلك بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة وتمام شفائهم وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، ليرتفع إجمالي المتعافيين من الفيروس إلى 24975 حالة حتى اليوم.

وأوضح وزيرة الصحة والسكان لشئون الإعلام والمتحدث الرسمي للوزارة، أنه تم تسجيل 931 حالة جديدة ثبتت إيجابية تحاليلها معمليًا للفيروس، وذلك ضمن إجراءات الترصد والتقصي والفحوصات اللازمة التي تُجريها الوزارة وفقًا لإرشادات منظمة الصحة العالمية، لافتًا إلى وفاة 77 حالة جديدة.

وقال إنه طبقًا لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في ٢٧ مايو ٢٠٢٠، فإن زوال الأعراض المرضية لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشرًا لتعافي المريض من فيروس كورونا.

وذكر أن إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم الإثنين، هو 83001 حالة من ضمنهم 24975 حالة تم شفاؤها، و3935 حالة وفاة.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قاما الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن "105"، و"15335" ورقم الواتساب "01553105105"، بالإضافة إلى تطبيق "صحة مصر" المتاح على الهواتف.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا