الخط الأحمر لـ"السيسي".. هل تدق طبول الحرب في ليبيا بسبب سرت؟

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


في ظل التعاون المشترك بين مصر وليبيا، لحفظ الأمن القومي للبلدين، تستعد تركيا بحشد قوات للهجوم على مدينة سرت، كمحاولة للوصول للهلال النفطي، والسيطرة على ليبيا بالكامل.

وترصد "الفجر"، تحركات مصرية ليبية لوقف التدخل العسكري التركي للسيطرة على ليبيا.

تدخل السيسي
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، هدد قبل ثلاثة أسابيع فقط، بالتدخل العسكرى في ليبيا لحفظ الأمن، حيث تقوم مصر، بمناورات عسكرية كبيرة بالقرب من الحدود الليبية، ما يؤكد قدرتها من إنهاء النزاع بما يحفظ أمنها القومي.

دعوة البرلمان الليبي
وعلى الفور، خول مجلس النواب الليبي، القوات المسلحة المصرية بالتدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري "إذا دعت الحاجة".

ورحب مجلس النواب الليبي، بما جاء في كلمة الرئيس عبدالفتاح السيسي بحضور ممثلين عن القبائل الليبية وندعو إلى تضافر الجهود بين الشقيقتين ليبيا ومصر بما يضمن دحر الُمحتل الغازي ويحفظ أمننا القومي المشترك ويُحقق الأمن والاستقرار في بلادنا والمنطقة. وللقوات المسلحة المصرية التدخل لحماية الأمن القومي الليبي والمصري إذا رأت هناك خطر داهم وشيك يطال أمن بلدينا".

حشد قوات تركية
ورغم بسط تركيا، سيطرتها على غرب ليبيا بالكامل، إلا أنها تحشد قوات للهجوم على مدينة سرت، حيث تريد الوصول إلى منطقة الهلال النفطي من أجل السيطرة على ليبيا، إذ ترغب في التمدد بشكل أكبر نحو مدن الشرق الليبي، بدعم المليشيات الإرهابية.

لقاء مصري ليبي لبحث تدخل تركيا 
ولم تقف مصر وليبيا صامتة، بل هناك تواصل مشترك لبحث الأمر، إذ يصل وفد مجلس مشايخ وأعيان ليبيا إلى القاهرة، اليوم الأربعاء، لبحث تدخل تركيا، والتأكيد على دعوة البرلمان الليبي، للتدخل المصري لحفظ أمن البلاد القومي وحفظ سيادتها وشعبها.

استعدادات مصر 
وفي هذا الصدد، تتخذ مصر، الخطوات اللازمة لإنهاء الحرب داخل ليبيا، بقدرتها على "النزاع المسلح" مع تركيا لحماية أمنها وأمن الليبيين، حسب موقع "بوبليكو" الإسباني.

وتحظى التحركات المصرية في ليبيا بدعم دولى واسع، خاصة من كلًا من روسيا وفرنسا بخلاف الدعم العربي، في وقت تقف فيه تركيا بمفردها دون أي دعم دولي لتحركاتها المعادية.