مصر ترفع شعار "وداعا كورونا".. "الفجــر" داخل أكبر معمل لعلاج الفيروس في الشرق الأوسط (تقرير فيديو)

كيميائي بمصنع إيفا فارما
كيميائي بمصنع إيفا فارما
تعرض العالم قبل 5 أشهر، لأكبر وباء فيروسي ضرب وجه الأرض، من أقصاها لأدناها، دون هوادة، حاصدًا مئات الآلاف من الأرواح، مخلفًا ملايين الإصابات، عدادات رقمية لا تتوقف وبيانات ومؤتمرات لرؤساء وحكام العالم في خطب لن تتكرر، منهم من أعلن الاستسلام، ومنهم من قال سنمر بسلام، وبين القيل والقال، كان للعلم كلمة مفصلية، داخل خنادق الأبحاث العلمية التي لا تتوقف، بحثًا عن طوق النجاة المتمثل في علاج فعال يكبح كماح الفيروس التاجي، ويعيد العالم إلى ما كان عليه.

تواترت الأحداث، وتعالت الصيحات بين شركات الأدوية بالإعلان عن عقاقير ولقاحات وأدوية، ظلت وسائل الإعلام العالمية ترددها يومًا يلو الأخر، وسط مخاوف من احتكارها، من قبل الدول الكبرى، أو ارتفاع تكلفتها، ما يضع الدول النامية في مأزق، خاصة في ظل الانكماش الاقتصادي الذي ضرب العالم في ظل الجائحة.

وهنا كان لمجال صناعة الأدوية المصري قوله، كالصقر الذي بات يراقب، ويتابع عن كثب، حتى يقتنص الهدف في التوقيت المناسب، لتعلن شركة "إيفا فارما" المصرية، عن تعاقدها مع "جلياد" العالمية، وحصولها على رخصة تصنيع عقار " فافيبيرافير"، الذي أثبت فاعلية وصلت لأكثر من 90%، في تحقيق حالات الشفاء لمصابي كورونا بدرجات خفيفة ومتوسطة.
  
استخدمت الصين " فافيبيرافير" فى علاج مصابى كورونا فى بداية الجائحة ثم إيطاليا، لتتبعهما أوروبا، حيث دخل فيما بعد تحت ماكينات الصناعات الدوائية باليابان، وتبرعت بعد نجاحه طوكيو بكميات لـ 47 دولة لإجراء دراسات عليه، وتبنته روسيا لإجراء التجارب السريرية، حتى اعتمدته موسكو لعلاج الحالات البسيطة والمتوسطة المصابة بكورونا، حتى وإن كانت تتلقى العلاج بالعزل المنزلي، دون التواجد بالمستشفيات.

تنتج "إيفا فارما" من "فافيبيرافير" قرابة المليون عبوة شهرياً، وجاري التنسيق مع هيئة الدواء المصرية لمعرفة هل سيطرح الدواء في الصيداليات أم مستشفيات العزل فقط، لكونه في مرحلة التسجيل، ولم يتحدد سعره حتى الأن.

وثقت "الفجر" بالفيديو مراحل إنتاج "فافيبيرافير" الـ 6 والتي جاءت كالتالي:

المرحلة الأولى: التحضير

يتم في هذه المرحلة خلط البودرة المكونة لأقراص العقار، لكى يكون لها خصائص معينة ويتم فيها رش محلول على البودرة أثناء عملية التقلب فى الماكينة بحسب الدكتور أمير بلس مشرف ابحاث وتطوير بالشركة.
 
المرحلة الثانية: الخلط والتقليب

تتم هذه المرحلة من خلال ماكينة خاصة بذلك، وتضمن هذه المرحلة توزيع وتخليط المادة الفعالة بنسبة عالية جدًا تصل إلى درجة مئوية 100% من تقليب المادة الفعالة مع المواد غير الفعالة، وهذا يضمن للمريض أثناء تناوله القرص الحصول على الجرعة الصحيحة دون زيادة أو نقصان.

المرحلة الثالثة: كبس الأقراص

وهى عبارة عن تصميم شكل القرص من الخليط والمادة الخام، وتعتبر هذه المرحلة مرحلة معقدة لأنها تخضع لمقاييس وبرامج كثيرة ولكن تضمن أنه عندما يحصل المريض على القرص المعالج يفرز المادة الفعالة فى الوقت المحدد.

المرحلة الرابعة: الكسوة

وهى مرحلة تعطى اللون الذى يميز القرص وطبقة خارجية تحميه من كل العوامل الكميائية أو الجوية التى من الممكن أن تؤثر على ثبات المادة الفعالة.

المرحلة الخامسة: التغليف والتعبئة

هى مرحلة تصميم شكل معين للشريط البلاستيكي بحجم الأقراص ثم وضع طبقة الألومونيوم وتمر عبر سخانات للصق طبقة البلاستيك بالألومنيوم .

المرحلة السادسة: المقص

 مرحلة المقص وهي التي تقوم بقص شريط الدواء لتتركه على شكله النهائي.

وكان يستخدم "فافيبيرافير" أو الشهير بالدواء اليابانى أو الروسى منذ 2014 فى اليابان لعلاج الإنفلونزا العادية وكانت نتائجه جيدة، واثبتت الدراسات أنه له فعالية فى علاج الفيروسات التاجية، لذا دخل على رادار الصناعات المصرية.


شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا