الثلاثاء.. الأوقاف والتموين يوقعان بروتوكول صكوك الأضاحي

أخبار مصر

أرشيفية
أرشيفية


يوقع الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف والدكتور علي مصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية بروتوكول صكوك الأضاحي الثلاثاء المقبل حيث تقوم الشركة القابضة للصناعات الغذائية بوزارة التموين بتوفير رءوس الأضاحي وذبحها في الوقت الشرعي للذبح تحت إشراف وزارة الأوقاف، ثم تقوم الشركة القابضة للصناعات الغذائية بعملية التشفية والتبريد والتجميد والنقل بالتنسيق مع وزارة الأوقاف وتحت إشراف مشترك للأوقاف والتموين معًا، حيث يتم توزيع لحوم الأضاحي على الأسر الأولى بالرعاية.

اقرأ أيضا...

كشفت نتائج الاستبيان الإلكتروني الذي قامت به واعظات مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف عن ظاهرة التحرش، وأجاب عليه نحو(1540)، 94% من الإناث، 6% من الذكور، أن نحو 87.9% من العينة أشاروا إلى تعرضهم للتحرش و12.1% لم يتعرضوا، وذلك في إطار فعاليات وأنشطة حملة "التحرش جريمة أخلاقية" والتي أطلقها المجمع الأسبوع الماضي لتوعية الناس والحد من تلك الظاهرة.

وذكرت نتائج الاستبيان أن "الشارع" جاء من أكثر الأماكن عرضة للتحرش من وجهة نظر عينة الاستبيان بنسبة 71.8%، ثم المواصلات العامة بنسبة ٧١.٥%، يليها الجامعة والبيت والمدرسة والنوادي. 

وفيما يتعلق بالمراحل العمرية التي يمكن أن تكون عرضة للتحرش في الأماكن السابقة وغيرها، أوضحت نتائج الاستبيان أن العينة أجابت بأن "مرحلة المراهقة" هي من أكثر المراحل التي تتعرض فيها المرأة للتحرش بنسبة ٦٩.٣%، يليها مرحلة الشباب بنسبة 55.5%، ثم مرحلة الطفولة بنسبة 47.7%.

كما توصلت نتيجة الاستبيان إلى أن أكثر المتحرشين كانوا من "الغرباء" وليس ممن يعرفونهم بنسبة ٧٠%، كما جاء في المرتبة الثانية الأقارب بنسبة ٢٠%، ومن الأقارب المحارم بنسبة ٧.٧%.

وفيما يتعلق بمعرفة المبحوثين بعقوبة التحرش في الإسلام، أظهرت النتائج أن 54.6% لا يعرفون عقوبة التحرش في الإسلام مقابل 24% يعرفون تلك العقوبة و4.4% لا يهتمون بمعرفة تلك العقوبة، بينما نحو نسبة ٣٧% من العينة على دراية بعقوبة التحرش في القانون، وأن ٦١% ليس لديهم تلك المعرفة.

أما من جانب دور الأسرة في دعمها لأفرادها في اتخاذ إجراءات ضد المتحرشين بهم، توصلت النتائج إلى أن نحو 44% من العينة رأت أن الأسرة لا تدعمها في هذا الأمر، في حين أن 18% أكدوا دعم الأسرة لهم، و27% يرون أن الدعم محدود.

وعن أسباب التحرش أشارت النتائج إلى أن نحو 63% يرون أن من أبرز أسباب هذه الظاهرة هو "المرض النفسي"، بينما اختار نحو 51.9% منهم من ضمن الاختيار المتعدد للأسباب "ضعف الوازع الديني"، كما جاء اختيارهم لـسبب تعاطي المخدرات بنسبة 34.1%.