انتشال الجثة العاشرة من مياه شاطئ النخيل بالإسكندرية

محافظات

شاطئ النخيل
شاطئ النخيل


انتشلت منذ قليل اليوم الأحد، قوات الإنقاذ النهري، الجثة العاشرة من حادثة غرق 11 شخصا يوم الجمعة الماضية داخل شاطئ النخيل غرب المحافظة.

ويشهد شاطئ النخيل بالإسكندرية لليوم الثالث، تجمع أهالي الضحايا أمام الشاطئ في انتظار خروج جثامين ذويهم، بالتزامن مع تكثيف قوات الإنقاذ النهري والغطاسين عملهم، للبحث عن الجثامين.

ووفقًا لتحقيقات النيابة العامة فقد لقي 11 شخصًا مصرعهم غرقًا، فجر أمس الجمعة في شاطئ النخيل، وأمرت نيابة العامرية أول غلق شاطئ النخيل لأجل غير مسمى، وتعيين حراسة أمنية عليه، لمنع نزول أي مصطافين مياه البحر، حرصًا على حياتهم.

وطلبت النيابة تحريات ضباط إدارة البحث الجنائي حول الواقعة، واستدعاء المسئولين عن إدارة الشاطئ لسؤالهم حول كيفية دخول المصطافين الشاطئ رغم قرار غلقه.

ووجه اللواء محمد الشريف، محافظ الإسكندرية، بتواجد ممثلين من الإدارة المركزية للسياحة والمصايف وجمعية 6 أكتوبر داخل شاطئ النخيل ليًلا وفجرًا، لمنع تسلل أي من المواطنين إلى الشاطئ، مشيرًا إلى أن هناك 37 شارع وأكثر من 30 مدخل يؤدون إلى الشاطئ من دون أسوار أو بوابات.

كما وجه بتجهيز أسوار وبوابات تمنع التسلل خلال 15 يوما، وأنه في أثناء الفترة الحالية سيتواجد غواصين وممثلين من الإدارة المركزية للسياحة والمصايف، وأضاف خلال جولته داخل شاطئ النخيل أنه لن يسمح بتكرار حوادث النزول إلى مياه البحر والغرق.

وأشارت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية في بيانها أمس الجمعة أن الواقعة بدأت بنزول طفل إلى مياه البحر في وقت مبكر، هربًا من ملاحقات الأجهزة التنفيذية التي تقوم بعملية الإخلاء بسبب قرار مجلس الوزراء بغلق الشواطئ، وقد تعرض الطفل إلى الغرق أثناء نزوله البحر، مما ترتب عليه اندفاع العديد من المواطنين في محاولة لانقاذه، وذلك وفق بيان رسمي من الإدارة.

وفي محاولة الأفراد انقاذ الطفل أدى ذلك إلى غرق 11 شخصا، تم انتشال 6 جثامين، وجارٍ البحث عن الآخرين بمعرفة الانقاذ النهري التابع للادارة العامة للحماية المدنية.

فيما حذرت محافظة الإسكندرية من خطورة ارتياد الشواطىء والنزول للبحر فيها فجرا أو ليلا لاسيما مع عدم وجود مسئولي الإنقاذ داخل الشواطىء المغلقة بقرار رئيس مجلس الوزراء فى اطار الاجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا المستجد.

وقال محافظ الإسكندرية في بيان إعلامي مساء الجمعة: إنه نظرًا لقرار إغلاق شواطىء الإسكندرية يلجأ البعض للتسلل فجرًا إلى الشواطىء المفتوحة بأطراف المدينة الشرقية، والغربية لا سيما من أبناء المحافظات المجاورة وهو ما يتسبب في وقوع حوادث غرق.

وأعرب المحافظ عن تعازيه لغرق عدد من المواطنين بعد نزولهم البحر اليوم الجمعة فى تمام الساعة خامسة و20 دقيقة صباحًا.

وأهابت المحافظة من مواطنيها ومن أبناء المحافظات المجاورة بالإلتزام بالتعليمات حرصا على سلامتهم وحفاظًا على أرواحهم.