نائب جمعية الإنقاذ البحري: نواجه صعوبة في إستخراج باقي جثث ضحايا النخيل

بوابة الفجر
قال العميد إيهاب عاطف، نائب جمعية الإنقاذ البحري، وحماية البيئة، أنهم يتواجدون شاطئ النخيل برفقة عدد من الغواصين المتطوعين للمساعدة في إستخراج جثث ضحايا الغرق أمس.

وأضاف عاطف، إن الرؤية شبه منعدمة في المياه، وهناك إرتفاع كبير في الأمواج، مما يصعب من مهمة البحث عن إستخراج باقي الغرقى، ولكن بسبب تواجد أهالي الضحايا على الشاطئ يضطرون إلى الغوص، خاصة أن الأهالي يهددون بالنزول في المياه بأنسفهم للبحث عن جثث ذاويهم.

من جانبه ناشد الكابتن إيهاب المالحي، أحد الغواصين المتطوعين للبحث عن جثث الضحايا، غطاسين مصر بالتوجه للشاطئ للمساعدة في إستخراج الغرقي، رغم صعوبة الغوص في البحر، ولكن لابد من عمل محاولات من أجل طمأنة أهالي الغرقى المتواجدين على الشاطئ.

وأوضح المالحي، أن غطسهم ينحسر في البحث في المياه من الخارج، وعدم الإقتراب من الحواجز نظرًا لعمق الدومات هناك، ولكن نحاول جاهدين بالبحث من الخلف والأمام، وإذا لم يتم العثور على باقي الغرقى سوف ننتظر إلى أن يهدأ الموج ومعاودة البحث مجددًا.

وتابع، أنه طالب عدد من الشباب بالبحث في مقدمة الشاطئ، مشيرًا إلى أنه إذا لم يتم العثور على الغرقى خلال 3 أيام، ففى الأغلب يظهرون جثث الغرقى على سطح المياه.

يشار إلى أن تمكن قوات الإنقاذ النهري التابعة لإدارة الحماية المدنية بالإسكندرية، من انتشال جثمان غريق اليوم السبت، ليتبقى 3 أخريين جاري البحث عنهم. وكان المستشار مصطفى حلمي، المحام العام لنيابات الدخيلة والعامرية، قد أمر بغلق شاطئ النخيل بالعجمي، لحماية أرواح المواطنين وتنفيذ قرار مجلس الوزراء، واستدعاء مسؤولي الشاطئ لبيان المتسبب في واقعة غرق 11 شخصًا فى فجر أمس الجمعة، كما قررت النيابة استعجال تحريات المباحث حول الواقعة، والتصريح بدفن الجثث بعد توقيع الكشف الطبي عليهم لمعرفة سبب الوفاة، وسؤال أهلية المتوفين وشهود العيان.

تعود تفاصيل الواقعة، عندما تلقى اللواء سامى غنيم، مدير أمن الإسكندرية، إخطار من مأمور قسم شرطة أول العامرية، يفيد بورود بلاغات بوجود غرقى أمام الحاجز الخامس، بشاطئ النخيل غرب المدينة، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن، والإنقاذ النهرى، وسيارات الإسعاف، والإدارة المركزية للسياحة والمصايف إلى مكان الواقعة وتم انتشال بعض الجثث.

وبالمعاينة والفحص تبين نزول 3 من عائلة واحدة للشاطئ أمام الحاجز الخامس فجر الجمعة، وهم شادى عبد الله زمار، من محافظة البحيرة كوم حمادة، 19 سنه، وشقيقه سعد عبد الله زمار متوفى، 17 سنة، وإنقاذ ابن عمته، عمر دسوقى المنسى 26 سنة، يعالج فى المستشفى بحالة خطيرة، وغرق أيمن غريب، 17 سنة، من محافظة البحيرة مركز ابو المطامير توفي، ونزل أمام الحاجز الـ7، وأحمد محمد، 14 سنة غريق لا يزال جثمانه فى البحر وآخرين. 

كما تم إنقاذ سيدة تدعى أسماء، ونقلها لأحد المستشفيات القريبة فى حالة خطيرة وتتلقى العلاج اللازم، فيما لاتزال جثمان قريبة لها تدعى فادية مفقودا فى مياه البحر، وتواصل قوات الإنقاذ البحث عنها وعن الجثة الأخرى، تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة وأخطرت النيابة التحقيقات.

 وكانت أعلنت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، مصرع 11 شخصًا غرقًا بشاطئ النخيل، والذي يعرف بـ "شاطئ الموت"، بحي العجمي غربي الإسكندرية.
 
وأوضح بيان صادر عن الإدارة، أنه جرى انتشال 6 جثامين من مياه البحر، فيما لا تزال قوات الإنقاذ النهري، التابعة لإدارة الحماية المدنية، تكثف جهودها لانتشال جثث 5 آخرين.
 
 
يذكر أن جميع شواطئ الإسكندرية، البالغ عددها 61 شاطئًا، مغلقة أمام الجمهور إلى أجل غير مسمى، منذ مارس الماضي، وذلك تنفيذًا لقرار المحافظ في إطار منع التجمعات والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.