رئيس "مصايف" الإسكندرية: فتح الشواطئ للاستمتاع بصيف 2020 في هذه الحالة

شاطئ
شاطئ
تحدث اللواء جمال رشاد، رئيس الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية، عن واقعة غرق عدد من المواطنين تسللوا للسباحة بمخالفة القرارات الحكومية غرب الإسكندرية، موضحًا أنه تم انتشال 7 جثامين حتى الآن، وأن عمليات الإنقاذ ما زالت جارية.

وأضاف خلال مداخلة تليفونية مع الإعلامي رامي رضوان، ببرنامج "مساء "dmc، المذاع على فضائية "دي إم سي"، أن الإسكندرية أغلقت شواطئها بالكامل منذ شهر مارس الماضي، لافتًا إلى أن الضحايا تسللوا فجرًا للسباحة رغم علمهم بغلق الشواطئ.

وعن موعد افتتاح الشواطئ خلال الفترة المقبلة، قال إن الغلق تم بقرار من رئيس الوزراء، متابعًا: "مستعدون في أي لحظة لقرار افتتاح الشواطئ العامة من جديد مع تطبيق الإجراءات الاحترازية"، متابعًا: "إذا ظلت معدلات الإصابة ثابتة ستعود الحياة إلى طبيعتها، وسيستمتع المواطنون بصيف 2020".

وفي سياق آخر، كشفت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف بالإسكندرية تفاصيل جديدة عن واقعة غرق 11 شخصًا بشاطئ النخيل، المغلق رسميًا، تنفيذًا لقرارات مجلس الوزراء.

وكان 11 شخصًا لقوا مصرعهم غرقًا، اليوم الجمعة، في شاطئ النخيل، والذي يعرف بـ"شاطئ الموت"، في حي العجمي غربي الإسكندرية، بينهم 5 مفقودين بمياه البحر.

وأوضحت الإدارة في بيان لها، أن عددًا من المواطنين نزلوا البحر بشاطئ النخيل في الخامسة و20 دقيقة فجر اليوم، بالمخالفة لقرار منع ارتياد الشواطئ الصادر من مجلس الوزراء.

وأشار البيان، إلى أن المواطنين نزلوا البحر في هذا التوقيت المبكر هربًا من ملاحقات الأجهزة التنفيذية.

وأضاف البيان، أن 10 أشخاص لقوا مصرعهم غرقًا دفعة واحدة أثناء تدافعهم لنزول البحر تباعًا لإنقاذ أحد الأطفال من الغرق، والذي لقي مصرعه هو الآخر.

يذكر أن جميع شواطئ الإسكندرية، البالغ عددها 61 شاطئًا، مغلقة أمام الجمهور إلى أجل غير مسمى، منذ مارس الماضي، وذلك تنفيذًا لقرار المحافظ في إطار منع التجمعات والحد من انتشار فيروس كورونا المستجد.

وناشدت الإدارة المركزية للسياحة والمصايف المواطنين بتنفيذ تعليمات مجلس الوزراء بعدم التواجد على الشواطئ، وعدم مخالفة التعليمات حرصًا على سلامة الجميع.

ويشهد شاطئ النخيل إقبالا كبيرا من المواطنين من المحافظات المجاورة، رغم عمليات تفريق التجمعات وإخلاء الشواطئ يوميًا بواسطة الأجهزة التنفيذية بمحافظة الإسكندرية.