طلبت 20 جنيها كمصروف.. عامل يقتل زوجته بجلسة مساج في أوسيم

ارشيفية
ارشيفية
"تعالي أعملك جلسة مساج؛ علشان آلام ظهرك".. بهذه الكلمات استدرج الزوج الأربعيني العمر، زوجته التي تعاني من آلام بفقرات ظهرها والعنق، ليطعنها بالسكين، ويقتلها في الحال؛ لمشاجراتها معه المستمرة بسبب "مصروف البيت".

الحكاية بدأت في عام 2006 عند زواج العامل بمحل قطع غيار بفتاة تصغره ببضع سنوات، ليقيمان داخل شقة بسيطة بمركز أوسيم، شمال محافظة، ويرزقهما الله بـ3 أطفال، وبمرور السنوات إزدات المشاكل بينهما كأي زوجين بسبب مصروف البيت، وكانت زوجته دائما ما تطالبه بمصروف البيت المتراوح مابين 20 جنيها لـ 60 جنيها.

وفي منتصف شهر فبراير الماضي، إزداد حاله سوءا لكونه عامل بالآجرة بمحل قطع غيار سيارات، وإغلاق المحلات مبكرا بسبب الظروف التي تمر بها البلاد وانتشار عدوى فيروس الكورونا، فاضطر صاحب المحل؛ لإنهاء عمله بالمحل لعدم قدرته على دفع اليومية له.

طوال الـ5 شهور كان يخدع العامل زوجته، ويستيقظ في الصباح كعادته متجها إلى عمله، ويظل طوال فترة عمله متجولا بالشوارع، ثم يعود إلى منزله في وقت رجوعه، حتي ضاق به الحال، وقرر التخلص من زوجته لعدم مطالبتها مصروف البيت مرة آخري.

يوم الجريمة عاد العامل من عمله في ميعاده، وجلس منفردا بعد تناوله وجبة الطعام، يفكر في حيلة يتخلص بها من زوجته لعدم مطالبتها بـ"مصروف البيت" مرة آخري، بدلا من أن يبحث عن فرصة عمل جديد، وفي صباح اليوم التالي توجهت الزوجة، إلى غرفة زوجها، لتيقظه للتوجه إلى عمله، وعند استيقاظه طلب منها أن يعمل لها جلسة "مساج"، كعادته لتخفيف آلام ظهرها، ليلاحظ سكينا متواجدة بجانبه، يستلها ثم يطعن بها زوجته 3 طعنات بظهرها، ليسقطها جثة هامدة، ويتركها غارقة في دمائها، ويفر هاربا.

على مدار أسبوعين أخذ الزوج يتنقل من مسكن لآخر بمنازل مركز أوسيم، التابعة لشمال محافظة الجيزة، لعدم تمكن قوات الشرطة من ملاحقته والقبض عليه، ليشاء القدر أن يقبض عليه بعد عدة مطاردات مع قوات الشرطة.

أفاد مصدر أمني مسؤول بقطاع أمن الجيزة، أن الزوج المتهم بقتل زوجته بمركز أوسيم شمال محافظة الجيزة، ألقى القبض عليه بعد أسبوع مطاردات مع قوات الشرطة، موضحا أنه لدي وصول القوات إلى مكان اختبائه، واستشعاره بالقوات يفر هاربا، حتي تمكنت القوات من القبض عليه، بمكان اختبائه بعد أسبوع مطاردات.

وواصل المصدر ذاته، أن المتهم طعن زوجته أربعة طعنات متفرقة بالجسم، بسبب خلافات مالية بينهما، "مصروف البيت"، وأخطر اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة.

كان تلقي اللواء محمود السبيلي مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة إخطار من العميد عمرو طلعت رئيس قطاع شمال الجيزة بورود بلاغا للعميد مجدي عزيز مأمور قسم شرطة أوسيم من إدارة شرطة النجدة بالعثور على جثة ربة منزل بدائرة القسم.

اللواء عاصم أبو الخير مدير المباحث الجنائية بالجيزة، وجه بسرعة إنتقال قوة أمنية إلى مكان البلاغ للوقوف على ملابسات الواقعة وظروفها ودوافعها وسرعة ضبط مرتكبها.

انتقلت قوة أمنية إلى مكان البلاغ برئاسة العقيد أحمد الوليلي مفتش مباحث شمال الجيزة، والمقدم أمثل مرحش، والرائد محمد مجدي رئيس مباحث المركز، للوقوف على ملابسات الواقعة وظروفها، ومعاينة مسرح الجريمة.

التحريات الأولية للرائد وليد كمال، والنقيب أحمد عادل والنقيب إبراهيم فاروق، معاوني مباحث المركز، توصلت إلى أن زوج المجني عليها وراء ارتكاب الواقعة، وفر هاربا وراء ارتكاب الجريمة، وجري نقل الجثة إلى المشرحة بواسطة سيارة الإسعاف، تحت تصرف النيابة العامة.

وانتقل فريق من النيابة العامة برئاسة المستشار محمد هاني رئيس نيابة أوسيم، إلى مكان الجريمة، لمعاينة الجثة، ومسرح الجريمة، وإعداد تقريرا.

وكلف اللواء مدحت فارس نائب مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، بسرعة القبض على المتهم، ونشر أكمنة في الأماكن التي يتردد عليها المتهم وفحص خط سير هروبه لضبطه والسلاح المستخدم، وتمكنت القوات من تحديد مكان إختبائه والقبض عليه.

وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، بإخطار اللواء طارق مرزوق مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن الجيزة والعرض على النيابة العامة لتولى التحقيقات، والتي أمرت بحبسه على ذمة التحقيقات.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا