نقابة الفلاحين: البصل المصري يحتل المرتبة الثانية في التصدير

أخبار مصر

بوابة الفجر


أعلنت النقابة العامة للفلاحين الزراعيين، عن أن البصل المصري يحتل المرتبة الثانية في التصدير بعد الموالح والبطاطس، حيث يعد أهم المحاصيل الزراعية التصديرية ويحتل مرتبة متقدمة بين الصادرات الزراعية المصرية.

وأضافت، أن هناك زيادة في الطلب على استيراده حيث يحظى بسمعة طيبة وسط الأسواق العالمية، حيث تبلغ الإنتاجية منه 2.8 مليون طن سنويا يكفى الاستهلاك المحلى ويحقق فائض مليون طن سواء للتصدير أو التصنيع.

وأكد محمد عبدالستار نقيب عام الفلاحين الزراعيين، في تصريحات صحفية اليوم، أن وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، توسعت في زراعة محصول البصل خاصة بالأراضي الجديدة، لزيادة الإنتاج والصادرات، وفتح العديد من المنافذ الجديدة بعد غزو المنتجات الزراعية المصرية وزيادة الطلب عليها خلال الفترة الماضية، لافتا أن محصول البصل من أقدم المحاصيل الزراعية في العالم، لما له من مكانة عظيمة عند المصريين القدماء، ويتميز البصل بالطعم اللاذع والمزايا الطبية وعلى رأسها الوقاية من الأمراض، ويوجد منه العديد من الأنواع " البصل الأبيض والأحمر والأصفر".

وأوضح نقيب الفلاحين، أن المساحات المنزرعة من البصل تقترب من 195 ألف فدان متوسط الإنتاجية تبلغ من 14 إلى 15 طن للفدان بإجمالي إنتاج 2.8 مليون طن تكفي للاستهلاك المحلي وتحقق فائض تصديري وتصنيعي يصل إلى مليون طن بصل، بحسب الاحصائيات الرسمية، لافتا أن مصر من ضمن أفضل 10 دول على العالم من حيث متوسط الإنتاجية والإنتاج الكلي وصادرات البصل سواء الطازج أو المجفف معظمها إلى روسيا والسعودية والكويت ولبنان وإنجلترا وإيطاليا وألمانيا، وجاءت مصر في الترتيب الثالث بعد كل من الصين والهند في جملة الصادرات من البصل، كذلك احتل البصل المرتبة الثالثة بعد الموالح والبطاطس في إجمالي الصادرات المصرية الزراعية.

وأوضح النوبي أبو اللوز الأمين العام لنقابة الفلاحين، أن البصل أعلى محصول يحقق عائدًا جيدًا للمزارع ومحصول ذو جودة تصديرية عالية تحقق عائد للدولة، لذلك يتوجب الاعتماد على التقاوي المنتقاة والمسجلة من الأصناف جيزة 20 وجيزة 6 محسن وجيزة أحمر وجيزة أبيض حسب منطقة الزراعة لضمان نقاوة الصنف وتجانسه ومحصوله العالي وذلك من المصادر الموثوق بها واختيار الأرض المنزرعة بالمحصول بعناية وضمان أن تكون خالية من الأمراض الفطرية مثل عفن الجذر القرنفلي والعفن الأبيض وكذلك الحشائش.

وأشار أمين عام الفلاحين، إلى أهمية اختيار ميعاد الزراعة المناسب، وهو في الوجه القبلي منتصف أغسطس إلى منتصف سبتمبر، أما في الوجه البحري فمن منتصف سبتمبر إلى منتصف أكتوبر، ويتم تقليع المشتل للزراعة في الأرض المستديمة بعد 60 يومًا من زراعة البذرة في المشتل وأن يراعى أن يكون سمك الشتلات مثل القلم الرصاص ويتم قرط الثلث العلوي من شتلات قبل الزراعة في الأرض المستديمة.