بسنت شوقي لـ"الفجر الفني": تعاطفت جدا مع "نانسي" في "ليه لأ".. وهذه كواليس العمل مع الشرنوبي

بوابة الفجر
جمعتها علاقة عاطفية بمحمد الشرنوبي في مسلسل "ليه لأ"، واستطاعت أن تلفت أنظار الجميع بشخصية "نانسي"، التى قدمتها، فالبعض يري أن "نانسى"، ظلمت من "حسين "، الذى جسده النجم محمد الشرنوبي، والبعض الآخر سعيد بانتهاء علاقتها معه، لأنه أحب الكيمياء بين "عاليا" و"حسين"، وبهذا تكون الفنانة بسنت شوقي، استطاعت أن تخلق حالة من الجدل حول شخصيتها وتقدمها بالشكل المطلوب منها.

التقي "الفجر الفني"، بالفنانة بسنت شوقي، للتحدث عن تجربتها فى مسلسل "ليه لأ"، أوجه الشبه بين شخصية "نانسى"، وشخصيتها الحقيقية، كواليس العمل مع محمد الشرنوبي، هل تعاطفت مع شخصية "نانسى"، أم لا.

في البداية أعربت الفنانة بسنت شوقي عن سعادتها الشديدة بالمشاركة في "مسلسل ليه لأ"، وأوضحت أن ماحمسها للمشاركة في هذا العمل، عدة عوامل منها وجود المخرجة مريم أبو عوف، والكاتبة مريم نعوم، وشركة الإنتاج، واصفة بذلك أن العمل توافرت فيه العوامل الرئيسية من إخراج وإنتاج وورق جيد، وهو ما يدفع أي ممثل أن يشارك في العمل.

وعن أوجه الشبه بينها وبين شخصية "نانسى"، في مسلسل "ليه لأ"، أشارت إلى أن شخصية نانسي لا تشبهها إطلاقاً، فشخصيتها الحقيقية مختلفة تماماً، موضحة ذلك قائلة: "يعنى أنا مثلا في مشهد الانتقام عندما مسحت نانسي رسالة الدكتوراة لحسين كانتقام، أنا لو ده حصلى عمري ماهنتقم من الشخص وبسيبه لربنا".

وأضافت بسنت شوقي، أنها تعاطفت مع شخصية "نانسى"، منذ البداية، معبرة عن ذلك قائلة: "ممكن تكون نانسي رخمة بس هى مش شريرة خالص، بالعكس هى كانت بتحب وبتحب بزيادة، وعلى استعداد إنها تضحى بمستقبلها عشان حبيبها، وأنا متعاطفة معها جدا، وحتى بعد مشهد الانتقام من حسين، فيه شخصيات وقت الغضب بتعمل أي حاجة وبعدين تندم وهى عملت كده عشان كرامتها وجعتها".

وبالنسبة لردود أفعال الناس قالت سعدت جداً بردود أفعال الجمهور على شخصية "نانسى"، وإن الناس كرهت نانسي، وهو ده كان المطلوب، إن الناس تكره علاقة نانسي مع حسين وتحب علاقة عاليا مع حسين، وهذا يدل على نجاح الشخصية إنها تخلق جدلاً ونقاش واسع بين الجمهور، الذى انتقد حسين كونه يعجب بعاليا وهو مع نانسى، والبعض الآخر الذى كان يكره علاقة نانسي بحسين.

وعن كواليس العمل مع الفنان محمد الشرنوبي، أشارت إلى أنها تعرفه من فترة طويلة، ويعتبر صديقها، ولهذا السبب الكواليس كانت مريحة جدا وممتعة لأنهم فاهمين بعض، وهذا سهل عليهما كثيراً في المشاهد، مضيفة أيضاً أن التجربة مع المخرجة مريم أبو عوف كان بالنسبة لها من أجمل التجارب في حياتها الفنية، واصفة مريم أبو عوف بأنها مخرجة مريحة وذكية، وتستطيع أن تخرج من الممثل أفضل مع عنده، وأنها اكتسبتها صديقة بعد هذا العمل.

وعن عرض المسلسل على منصة إلكترونية، قالت: "المسلسل اتشاف بشكل حلو ودليل على ذلك ردود أفعال الجمهور، لأن الحدوتة الحلوة بتسمع لو هتتعرض فين، وكمان المنصات الإلكترونية هى المستقبل بعد ذلك".

وقالت إنها تؤيد فكرة استقلال البنات، وأن فكرة الاستقلال ليس معناها أن تترك بيت والديك، وتستقل بذاتك، فالاستقلال هو أن تستقل بحياتك وقراراتك حتى إذا كنت تعيش مع أسرتك، ففكرة الاستقلال نفسها ليست مرتبطة بمكان الإقامة.

واختتمت حديثها بأنها تستعد حالياً لمسلسل خالد بن الوليد، الذى من المقرر عرضه في السباق الرمضاني القادم 2021، مع النجم ياسر جلال.