قرار رئاسي بتعديل وزاري في كوريا الجنوبية

بوابة الفجر
استغل رئيس كوريا الجنوبية، مون جاي إن، اليوم الجمعة، مسؤولين معروفين بالدفاع عن المشاركة بين الكوريين كرؤساء للأمن القومي وسياسة المخابرات والتوحيد في محاولة لإحياء العلاقات والمشاريع المعطلة مع كوريا الشمالية.

عين "مون"، سوه هون، مدير جهاز المخابرات الوطنية، كمستشار للأمن القومي، ورشح بارك جي وون، وهو مشرع سابق ومبعوث خاص لبيونج يانج، خلفًا لـ"سوه" كمدير لجهاز المخابرات الوطنية، حسبما أوردت وكالة "رويترز".

تم ترشيح لي إن يونج، وهو مشرع لأربعة فترات، للإشراف على العلاقات بين الكوريتين كوزير للتوحيد، بعد استقالة الوزير الحالي بسبب تدهور العلاقات مع الشمال.

كما عين "مون" مستشاره للأمن القومي، تشونج إيوي يونج، ورئيس الأركان السابق، إيم جونج سيوك، مستشارين خاصين للسياسة الخارجية والأمن.

يخضع المرشحون لمدير الهيئة ووزير التوحيد للاستجواب والموافقة البرلمانية.

جاء التعديل الوزاري لكبار المسؤولين الأمنيين في الوقت الذي يسعى فيه "مون" إلى تعزيز التقدم في العلاقات بين الكوريتين باعتباره إرثه الرئيسي في آخر عامين له في منصبه من خلال استئناف التبادلات الدبلوماسية والمبادرات الاقتصادية التي تعوقها العقوبات الدولية المفروضة على برامج كوريا الشمالية النووية والصاروخية.

وقال "لي"، في مؤتمر صحفي: "إن إحياء الحوار بين الكوريتين هو أولوية قصوى، وسألقي نظرة على مسألة استئناف التبادلات والتعاون الإنساني التي يمكن القيام بها على الفور".

وعقد "مون" ثلاث قمم مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون ووقع اتفاقًا يهدف إلى تخفيف التوترات، لكن العلاقات توترت منذ انهيار القمة الثانية بين "كيم" والرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي والتي عرض فيها "مون" أن يكون وسيطًا.

رفضت كوريا الشمالية فكرة أن تلعب كوريا الجنوبية دور الوسيط، لكن "مون" تعهد بمواصلة لعب دور التجسير بين "كيم" و"ترامب"، ودعا هذا الأسبوع الزعيمين إلى الاجتماع مرة أخرى قبل الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر.

يُعرف جميع المرشحين بأنهم مؤيدون قويون للانفراج بين الكوريتين، مع دور "سوه و "تشونج" و"إيم" في تسهيل عقد القمم بين "مون و"كيم".

ومن المقرر أن يزور نائب وزير الخارجية الأمريكي لكوريا الشمالية، نائب وزير الخارجية ستيفن بيجون، كوريا الجنوبية الأسبوع المقبل لعقد اجتماعات مع نظرائه الكوريين الجنوبيين.