لجنة الرؤساء الأفارقة للتغيير المناخي.. بوابة عودة مصر للمشاركة الفعالة بالقارة السمراء

لعبت مصر دور هام في لجنة الرؤساء الأفارقة للتغيير المناخي، قدمت مبادرة الطاقة المتجددة في القارة من خلال والتي تهدف إلى تنويع مصادر الطاقة والاعتماد على الطاقة المتجددة كأحد سبل التحول نحو الاقتصاد النظيف.

تسلمت مصر رئاسة اللجنة من تنزانيا خلال أعمال القمة الرابعة والعشرين للاتحاد الإفريقي في أديس أبابا، وتسلم الرئاسة وزير الخارجية سامح شكري نيابة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أطلقت اللجنة في 2015، خلال الاجتماع الثاني تحت رئاسة مصر، مبادرة الطاقة المتجددة في إفريقيا، شاركت اللجنة، تحت رئاسة مصر، في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر عام 2015 ي.

مثلت اللجنة، برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، قارة إفريقيا في قمة باريس للمناخ، والتي انعقدت في ديسمبر 2015، في يناير 2016، وخلال التقرير الذي عرضه الرئيس عبدالفتاح السيسي للجنة عن المشاركة في قمة باريس للمناخ، أعلن إطلاق المبادرة الإفريقية للتكيف، والتي تم تفعيلها في أبريل من نفس العام..

"هذه مسألة تحتاج بحث ودراسة حول الأوضاع فى القارة الأفريقية" بتلك الكلمات وصف آدم حاج موسى رئيس، رئاسة مصر للجنة تغير المناخ في إفريقيا، مبينًا أن المسألة تتعلق بمدى قدرة الاتحاد الافريقى على حل قضايا القارة وشعوبها لإحلال السلام والاستقرار.


وأكد موسى لـ"الفجر"، أنه لا يعتقد أن الطريق سهل للوصول إلى حلحلة جميع القضايا المصيرية فى القارة وان حل هذه المسائل يحتاج إلى معرفة حقيقية فى المقام الاول للاسباب والمسببات المؤدية لمشكلات المناخ بإفريقيا ومن ثم يتطلب الامر الى وجود وسائل وآليات يمكن من خلالها معالجات على مستوى الدولة القطرية والاتحاد القاري ولا يزال الاتحاد بعيدا عن حل المشكلات على الرغم من وجود آلية فض النزعات فى دول الاتحاد.


"مصر الجسر الرابط وصمام الامان للامن الاقليمي" بتلك الكلمات وصف حامد سالمان، رئيس الحزب الجمهوري الأرتري، رئاسة مصر للجنة تغيير المناخ الأفريقية مبينًا أن رئاسة مصر للاتحاد الافريقي ولجنانه المختلفة سيكون له تأثير إيجابي على دور الإتحاد.

وأكد سالمان لـ"الفجر"، أن موقف الإيجابي البناء لجمهورية مصر العربية من القضايا الأفريقية بكافة جوانبها ولا سيما الارترية تأريخيا يؤهلها لكبح جماح القيادة الإثيوبية الجديدة بأن محاولات ابتلاع إرتريا والتلاعب بإستقلالها من خلال توقيع اتفافيات مشبوهة مع إسياس أفورقي دون الرجوع الى الشعب الارتري ستكون له آثار كارثية على الامن والسلم الإقليمي في منطقة القرن الإفريقي

بينما قال سنسيبل ما بوكا، الناشط والإعلامي العفري، أن مصر بلد عظيم وريادتها للامة العربية ليس بالأمر الجديد، خاصة مصر ايام عبد الناصر كانت تهتم بقضايا القارة الأفريقية، ولكن بعدها عبارة مصر اولا اللي اطلقها المرحوم السادات تراجعت مها المشاركة المصرية الفعالة في قضايا القارة

وأكد ما بوكا لـ"الفجر"، أنه ممكن أن تلعب مصر دور حاليا وكيف ذلك عبر آليات الاتحاد الافريقي، أن مصر هي الامل لكل أبناء القارة الإفريقية، مشيرًا إلى وجود العديد من المجالات التي يمكن ان تشارك فيها مصر لا سيما في تنمية القارة بشكل عام والشعب العفري بشكل خاص عبر السلطان، لا سيما في مجال الأزهر وتعليم اللغة العربية.

-.


شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا