الاتحاد الأفريقي يشيد بدعم العاهل المغربي لدول القارة لمكافحة كورونا

عربي ودولي

العاهل المغربي
العاهل المغربي



أعلنت مفوضة الاتحاد الأفريقي للاقتصاد القروي والفلاحة جوزيفا ليونيل كوريا ساكو، مساء اليوم الخميس، أنها أشادت بمبادرة العاهل المغربي الملك محمد السادس، من خلال إرساله مساعدات طبية إلى العديد من الدول الإفريقية. 

وفي وقت سابق، قالت وزارة الخارجية المغربية: إنه وبتعليمات من الملك محمد السادس، تم إرسال مجموعة من الأدوية والمستلزمات الطبية والوقائية من فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد - 19"، دون تحديد أجندة الإرسال وترتيب الدول.

وشملت المساعدات مجموعه 8 ملايين كمامة، و900 ألف من الأقنعة الواقية، و600 ألف غطاء للرأس، و60 ألف سترة طبية، و30 ألف لتر من المطهرات الكحولية، وكذا 75 ألف علبة من الكلوروكين، و15 ألف علبة من الأزيتروميسين.

وقالت ساكو: إن "هذه المبادرات قد وصلت إلى قلوب الجميع في إفريقيا"، معبرة عن امتنانها الشديد لهذه الخطوة الملكية الإنسانية، مُعلقة بالقول "سعداء جدا بأواصر الأخوة هذه، وبهذا التضامن في هذه الأوقات العصيبة التي تجتازها القارة ويجتازها العالم في ظل جائحة كورونا"، حسبما نقلت وكالة المغرب العربي للأنباء.

وكانت منظمة الصحة العالمية، قد أشادت في وقت سابق، بالمساعدات الطبية التي أرسلها الملك محمد السادس، لعدد من الدول الأفريقية في ظل تفشي جائحة كورونا.

هذا ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وعلى مستوى العالم، تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا الذي ظهر لأول مرة في وسط الصين نهاية العام الماضي لـ 9,591 مليون إصابة، بينهم أكثر من 486 ألف حالة وفاة، وأكثر من 5,216 مليون حالة شفاء.

وعُطلت الدراسة في عدد من الدول حول العالم، إلى جانب إلغاء العديد من الفعاليات والأحداث العامة وعزل مئات ملايين المواطنين وفرض قيود كلية على حركة المواطنين، كما أوقفت عدة دول الرحلات الجوية والبرية بين بعضها البعض خشية استمرار انتشار الفيروس.

وحذرت منظمة الصحة العالمية، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

ويذكر أن الصحة العالمية، صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالميًا"، في يوم 11 مارس الماضي، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.